بعد تحسن حالته الصحية.. فضل شاكر يخطط للعودة بسلسلة حفلات جديدة في عدد من الدول العربية
خاص
كشفت مصادر مقربة من فضل شاكر عن تحسن حالته الصحية، وعلم خبر أبيض أن فضل يخطط في الوقت الحالي للعودة بسلسلة حفلات جديدة في عدد من الدول العربية وذلك بعد تعافيه من أزمته الصحية الأخيرة.
عودة فضل شاكر
وتأتي هذه العودة المنتظرة عقب التطورات القانونية الأخيرة في يوليو 2026، والتي شملت إخلاء سبيل فضل شاكر في القضايا المقامة ضده في لبنان ورفع منع السفر عنه، إثر قيامه بتسليم نفسه للسلطات اللبنانية للبت في وضعه القضائي بشكل رسمي.
عروض عربية ودولية لـ فضل شاكر
تعد عودة فضل شاكر الحدث الفني الأكثر ترقبا في الساحة العربية؛ إذ تتزامن استعداداته مع تلقيه سلسلة واسعة من العروض لإقامة حفلات في عدد من الدول العربية، في مقدمتها السعودية ومصر وقطر، بالإضافة إلى المغرب والكويت وتونس وسلطنة عمان إضافة إلى عدة دول أوروبية وأستراليا وكندا.
عودة فنية مرتقبة من بوابة الرياض
وبالتوازي مع التحضيرات الجارية لحفله الضخم بالرياض بصحبة شركة بنش مارك - Benchmark، أثيرت أنباء عن ترتيبات لحفل جماهيري في الدوحة حيث يقيم حاليا مع عائلته، وسط تقارير متداولة عن مساع لوزارة الثقافة السورية لاستضافته في دمشق.
رحلة علاجية بالدوحة
يسير فضل شاكر على خطوات العلاج بشكل إيجابي، حيث يخضع لبرنامج صحي متخصص في أحد المستشفيات بالدوحة لضبط مؤشراته الحيوية ومتابعة مضاعفات مرض السكري التي ألمت به خلال فترة توقيفه.
وتأتي هذه الرحلة العلاجية بالتزامن مع مساعي الأسرة لجمع شملها في قطر بعد سنوات طويلة من التشتت والفراق، ليمنح نفسه مهلة قصيرة لاستعادة عافيته البدنية والنفسية والتركيز على ترتيب أوراقه قبل الانطلاقة الجديدة.
مفاجآت غنائية قريبا
على الصعيد الفني، انتهى فضل شاكر من تسجيل 6 أغنيات جديدة يستعد لطرحها تباعا خلال الفترة المقبلة، ليكون الجمهور على موعد مع أعمال غنائية فريدة تعيد صياغة تواجده في المشهد الغنائي.
إخلاء سبيل فضل شاكر في 4 قضايا
مؤخرا وافقت المحكمة على إخلاء سبيل فضل شاكر في 4 قضايا، بعد نحو 9 أشهر قضاها في السجون منذ تسليم نفسه إلى الجيش اللبناني في أكتوبر 2025، وبلغ مجموع الكفالات 500 مليون ليرة لبنانية، بواقع 100 مليون ليرة عن كل واحدة من القضايا الثلاث الأولى، و200 مليون ليرة عن القضية الرابعة.
وعلى الرغم من صدور قرار إخلاء سبيله ورفع منع السفر عنه، إلا أن القضية الأمنية الشائكة المنتسبة لأحداث عام 2013 ما زالت في انتظار النطق بالحكم النهائي من قبل المحكمة العسكرية الدائمة، وإلزامه بالحضور أمام المحكمة في الجلسات المقبلة المتعلقة بالقضايا المنظورة بحقه.





