لقاء مع المقربين واتصالات من نجوم الفن والثقافة.. تفاصيل احتفال نجاة الصغيرة بعيد ميلادها
خاص
احتفلت الفنانة الكبيرة نجاة الصغيرة بعد ميلادها الـ88 أمس وسط أجواء مميزة، وعلم خبر أبيض أن نجاة الصغيرة احتفلت بعيد ميلادها هذا العام بلقاء مع أصدقائها المقربين إضافة إلى تلقيها اتصالات من نجوم الفن والثقافة الذين حرصوا على تقديم التهنئة لأيقونة الشرق.
شخصية العام بجائزة الشيخ زايد للكتاب 2026
ويأتي عيد ميلاد قيثارة الشرق متزامنا مع حصدها تقديرا عربيا رفيعا؛ حيث فازت نجاة الصغيرة بجائزة شخصية العام الثقافية في الدورة العشرين لجائزة الشيخ زايد للكتاب 2025–2026، والتي ينظمها مركز أبوظبي للغة العربية تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ويعد هذا التتويج تجسيدا لمكانتها كأحد أبرز رموز القوة الناعمة المصرية، وتكريما لمسيرتها التي ساهمت في تعزيز حضور اللغة العربية وترسيخ أصالتها في أذهان الأجيال المتعاقبة من خلال قصائدها المغناة الخالدة.
آخر ظهور لـ نجاة الصغيرة
في اتصال هاتفي مع الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، نفت نجاة الصغيرة تماما صحة صورها الأخيرة المنتشرة على السوشيال ميديا وأكدت أنها مزيفة ومصنوعة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وأن آخر ظهور لها كان خلال زيارتها لأوبرا العاصمة الإدارية الجديدة ومقر هيئة الإعلام في نوفمبر 2025.
ليلة للتاريخ في الرياض
قبل تلك الزيارة الرسمية، كانت العاصمة السعودية الرياض شاهدة على مفاجأة القرن في حفل Joy Awards أواخر يناير 2024؛ فبعد غياب امتد لسنوات طويلة عن المسارح، ظهرت نجاة الصغيرة كالأميرات على المسرح لتشدو بمقطع من روائعها الخالدة عيون القلب، في ليلة حافلة كرمت فيها إلى جانب نجوم عالميين وعرب مثل أنتوني هوبكنز ومنى واصف، حيث تسلمت تكريما خاصا احتفاء بمسيرتها التي لم ولن تتكرر في تاريخ الأغنية العربية.
آخر أغنيات نجاة
وقدمت نجاة الصغيرة آخر أغنياتها قبل 9 سنوات في يناير 2017 لتفاجئ عشاقها بأغنية كل الكلام من كلمات الخال الراحل عبد الرحمن الأبنودي، وألحان الموسيقار طلال، وتوزيع يحيى الموجي، وتحت إدارة المخرج هاني لاشين، وتم تصوير الأغنية بطريقة الفيديو كليب مستعينة بمشاهدها القديمة من فيلم ابنتي العزيزة عام 1971، نزولا عند رغبتها في عدم الظهور المباشر آنذاك، لتضاف الأغنية إلى رصيد سينمائي وغنائي حافل تخطى 10 أفلام ناجحة.
إرث تاريخي لـ نجاة الصغيرة
ولدت نجاة الصغيرة عام 1938، لتصبح واحدة من أبرز رموز زمن الطرب الأصيل، وعلى مدار عقود من العطاء، صاغت بجرأة وإحساس أغاني فنية فريدة تعاونت فيها مع قامات أدبية وموسيقية لا تعوض؛ من نزار قباني ومأمون الشناوي، إلى موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، بليغ حمدي، كمال الطويل، وسيد مكاوي، تاركة خلفها تراثا مميزا من الأعمال التي لاتزال تتردد حتى يومنا هذا.





