رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

الباب المفتوح.. إلحاح فاتن حمامة حسم مشاركة صالح سليم و30 كيلو قنابل صنعت أشهر مشاهده

الفن وثورة يوليو..

نجوم فيلم الباب المفتوح
نجوم فيلم الباب المفتوح

يحتفل المصريون هذه الأيام بالذكرى الـ 74 لثورة 23 يوليو 1952 المجيدة، التي أسست لعهد جديد امتدت تأثيراته من السياسة إلى المجتمع، ولعب الفن دورا مهما في توثيق هذه الأحداث الوطنية، وكانت السينما حاضرة بقوة عقب قيام ثورة يوليو عبر أعمال مميزة، ومن بين هذه الأعمال يأتي فيلم الباب المفتوح، بطولة فاتن حمامة، صالح سليم، ومحمود مرسي.

فيلم الباب المفتوح

فيلم الباب المفتوح صاحب علامة فارقة في التاريخ السينمائي، وعرض في 7 أكتوبر 1963، وهو مأخوذ عن رواية للكاتبة لطيفة الزيات صدرت عام 1960، وحسم صالح سليم مشاركته فيه بعد إلحاح كبير من فاتن حمامة، وتتبع الأحداث رحلة الفتاة المتوسطة ليلى وتطور وعيها بالتوازي مع محطات تاريخية فارقة، تبدأ من احتجاجات أواخر الأربعينيات ضد الاحتلال البريطاني، مرورا بحريق القاهرة، ثم ثورة يوليو 1952، وصولا إلى العدوان الثلاثي عام 1956، وتواجه البطلة ليلى قمع والدها ومجتمعها المحافظ لمشاركتها في المظاهرات.

ومن اللقطات المهمة التي تحكى عن فيلم الباب المفتوح أنه تم استخدام 30 كيلو قنابل دخان تم استخدامها بواسطة المخرج هنري بركات لتصوير مشهد حريق القاهرة الشهير في الفيلم والذي يعد من أشهر مشاهد الفيلم. 

قصة فيلم الباب المفتوح

تصطدم ليلى (فاتن حمامة) بخيبات متتالية؛ تبدأ بفشلها في تجربة الحب مع ابن خالتها عصام، لتكتشف أنه نسخة مكررة من الأب السلطوي، ثم تقع تحت ضغط أسرتها لتقبل الخطبة من الدكتور الأكاديمي فؤاد (محمود مرسي)، والذي يمثل نموذج الرجل الشرقي المتناقض؛ حيث ينادي بالتحرر علنا، بينما يمارس التسلط ويطلب زوجة مطيعة بلا كيان، وتبرز الرواية النظرة المجتمعية التي تعتبر الفتاة عبئا تزول حمولته بالزواج، إلى جانب نماذج أنثوية أخرى كالأم الخاضعة وابنة الخالة الخائنة لزوجها الثري.

رمزية الباب المفتوح

تتغير مسارات حياة ليلى عند التقائها بـ حسين (صالح سليم)، الشاب الثوري وصديق شقيقها محمود (حسن يوسف)، والذي دعم إرادتها عبر رسائله الشهيرة داعيا إياها لبناء كيانها المستقل.

ومع اندلاع العدوان الثلاثي عام 1956، تتخذ ليلى قرارها الحاسم؛ فتنزع دبلتها لتتخلى عن فؤاد، وتواجه والدها بجرأة، مخلعة قيد الخوف لتركب القطار المتجه إلى بورسعيد لتلتحق بحبيبها والواجب الوطني.

أفضل ممثلة لـ فاتن حمامة 

فيلم الباب المفتوح سيناريو وحوار يوسف عيسى بالتعاون مع لطيفة الزيات، ووضع الموسيقى التصويرية أندريه رايدر، بينما استغرق المخرج هنري بركات عاما كاملا في تصويره، وأخرج فاتن حمامة من نمطية الفتاة المظلومة إلى الفتاة القوية، وحصد الفيلم جائزة أفضل فيلم في مهرجان جاكارتا السينمائي، وحصلت فيه فاتن حمامة على جائزة أفضل ممثلة.

تم نسخ الرابط