يوسف فوزي لـ خبر أبيض: أنا بخير واعتزلت التمثيل بلا رجعة
احتفل الفنان القدير يوسف فوزي منذ أيام قليلة بعيد ميلاده الـ 81، بعد موجه كبيرة من الشائعات التي تتردد بين الحين والآخر حول تدهور حالته الصحية.
وقال يوسف فوزي في تصريح خاص لـ خبر أبيض: أنا بخير واعتزلت التمثيل بلا رجعة، مشيرا إلى أن الأنباء المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي لا أساس لها من الصحة، وأنه يقضي وقته بهدوء داخل منزله محاطا بمحبة ورعاية أسرته.
مواجهة الشلل الرعاش
ويعاني يوسف فوزي من مرض الشلل الرعاش منذ ما يقرب من 13 عاما، وهو الأمر الذي أثر بشكل قوي على حركته وجعله يتخذ قرار الابتعاد عن الشاشة نهائيا عام 2016.
ويكتفي فوزي اليوم بالمكوث في منزله ومتابعة الأخبار والأعمال الفنية عبر التلفزيون، والمثير للدهشة أن هذا المرض كان قد جسده الفنان سابقا في مشهد درامي بمسلسل أوبرا عايدة عندما لعب دور طبيب يعاني من الأزمة نفسها، وكأن الفن كان يمهد للواقع.
شائعات تدهور حالته الصحية
لم تكن هذه الشائعة هي الأولى التي تخرج على يوسف فوزي بتدهور حالته الصحية؛ ففي يناير الماضي واجهت زوجته السيدة شاهيناز موجة من الأخبار المغلوطة حول وفاته، ونفتها مؤكدة أنها شائعات مؤذية ونفسيتها سخيفة.
وأوضحت أن زوجها بصحة جيدة ويمارس حياته بشكل طبيعي؛ حيث يلتزم بالهدوء وتناول الأدوية التي تساعد على تهدئة الأعراض، مؤكدة أنه يفضل البقاء في المنزل محاطا بذكرياته ومحبة زملائه الذين لم يتخلوا عنه أبدا.
بدايات يوسف فوزي
نشأ يوسف فوزي في أسرة أرستقراطية تحب الفن؛ حيث ولد في 16 يوليو 1945 لأم نالت لقب ملكة جمال مصر عام 1936 وهي من أصول إنجليزية أيرلندية، وأب من أصول تركية، تنقل في طفولته بين الإسكندرية والقاهرة، واكتسب ثقافة واسعة وإجادة تامة للغات الأجنبية، مما ساعده لاحقا في رسم ملامح شخصياته الفنية بدقة شديدة.
مسيرة حافلة بالإبداع انتهت بالاعتزال
امتدت مسيرة يوسف فوزي الفنية لأكثر من 40 عاما قدم خلالها العديد من الأدوار البارزة؛ فمنذ انطلاقته القوية في فيلم النمر الأسود أمام أحمد زكي، توالت أعماله السينمائية مثل الهروب وظرف طارق، بجانب مسلسلات درامية مميزة مثل الملك فاروق والعراف، وكانت آخر أعمال يوسف فوزي في عام 2015 من خلال مشاركته في مسلسلي أستاذ ورئيس قسم مع عادل إمام، وأرض النعام مع رانيا يوسف وزينة، بعدها قرر اعتزال التمثيل والابتعاد عن الأضواء نهائيا إثر إصابته بمرض الشلل الرعاش.





