فيديوجراف خبر أبيض.. في ذكراه.. شائعات طاردت صلاح قابيل
تحل اليوم السبت، 27 يونيو، الذكرى الـ95 لميلاد الراحل صلاح قابيل، الذي ولد في مثل هذا اليوم من عام 1931 ورحل عن عالمنا في عام 1992 عن عمر ناهز الـ 61 عاما، بعد مسيرة فنية مميزة تألق خلالها بأعمال خالدة لاتزال في ذاكرة جمهوره وعشاقه.
بدايات صلاح قابيل
بدأت ملامح شخصية صلاح قابيل القيادية وحبه بالظهور منذ الصغر، حيث بدأ طريق كفاحه بقيادة المظاهرات الطلابية بمدرسته الثانوية، مدرسة الخديوي إسماعيل، وحين منعت الحكومة الإضرابات، تحولت طاقاته نحو فريق التمثيل المدرسي الذي وجد فيه ضالته ليمارس موهبة الخطابة، وتلبية لرغبة والده، التحق بكلية الحقوق، لكن حبه للفن دفعه للالتحاق بمعهد التمثيل أيضا.
مسئولية مبكرة
تبدلت الأحوال فجأة بوفاة والده الذي كان المعيل الوحيد للبيت، وبدافع الحب والمسئولية تجاه والدته وإخوته الثلاثة، ترك صلاح دراسة الحقوق واكتفى بالمعهد، وعمل كاتبا بسيطا بمصلحة المرور براتب ضئيل جدا، حيث عاش ظروفا قاسية واجهها بشجاعة، استمر في وظيفته حتى ابتسم له حظه بالعمل بمسرح التلفزيون.
وفي تلك الفترة، التقاه عماد حمدي بمصلحة المرور، ولمس فيه علامات الموهبة والتفاؤل، فنصحه بتقديم استقالته ليتفرغ للفن تماما، وبالفعل، انطلق صلاح قابيل في مسرح التلفزيون ثم السينما.
شاهد الفيديو
كابوس الشائعات
رغم طيبته وسيرته العطرة، طاردته أثناء حياته وبعد وفاته شائعات غريبة ومفزعة شكلت كابوسا لأسرته؛ كانت الشائعة الأكثر رعبا وقسوة هي زعم البعض أنه دفن حيا، وأنه استيقظ داخل قبره وحاول الخروج بعد استفاقته من غيبوبة سكر، ولكن خرج ابنه عمرو لينفي هذه الشائعة السخيفة، مؤكدا أن والده لم يكن مريضا بالسكر أصلا.
وأوضح أن والده عانى من صداع شديد مفاجئ وارتفاع في ضغط الدم، ونقل للمستشفى في حالة حرجة إثر إصابته بنزيف في المخ، ومكث في المستشفى 38 ساعة حتى وافته المنية، وتم دفنه بشكل طبيعي بعد انتهاء الإجراءات.
ولم تتوقف الشائعات عند هذا الحد، بل لاحقته شائعة أخرى تزعم زواجه من الفنانة وداد حمدي، وهو ما نفاه ابنه تماما مؤكدا أنها مجرد أقاويل لا أساس لها.
رحيل ومفارقة غريبة
أصيب صلاح قابيل بالنزيف في المخ المفاجئ أثناء تصوير دوره بمسلسل عصر الفرسان ودخل في غيبوبة قصيرة فارق بعدها الحياة، ولأن دوره لم يكن قد اكتمل، حدثت مفارقة غريبة؛ حيث استكمل ابن عمه الصحفي والكاتب محمد قابيل مشاهد الراحل المتبقية نظرا للشبه الكبير بينهما، وتمت تعديلات بسيطة بالمكياج ليتشابه المظهر وينتهي العمل دون حذف دور صلاح قابيل.





