رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

زينات علوي.. بدأت مشوارها عاملة تذاكر واحترفت الفن لتنفق على القضايا التي أقامتها ضد زوجها

زينات علوي
زينات علوي

تحل اليوم الثلاثاء، 19 مايو، ذكرى ميلاد زينات علوي التي ولدت في مثل هذا اليوم من عام 1930 في مدينة الإسكندرية، وعرفت بـ راقصة الهوانم، ومزجت في رقصها بين التحطيب والشرقي، فخلدت اسمها في أفلام بارزة مثل الزوجة 13 وريا وسكينة. 

ورغم بريق الشهرة، كانت حياتها مليئة بالأسرار والآلام التي بدأت بالهروب من قسوة عائلتها في عمر 16 عاما لتصنع تاريخها الفني بصعوبة.

طفولة صعبة 

كشفت زينات علوي في حوار نادر لها عن بداياتها: لم يكن الطريق مفروشا بالورود؛ مات أبي وأنا ابنة ثمانية أشهر، وتزوجت أمي من تاجر في شارع عماد الدين.. كانت أمي تضربني كلما شاهدتني أرقص وأنا طفلة، ومع هذا لم أنصرف عن الرقص أبدا، كان زوج أمي يأخذني للمسارح، وكنت أقف في البنوار أقلد تحية كاريوكا، وببا إبراهيم، وسنية شوقي، وأحلم باليوم الذي سأصبح فيه مثلهن. 

معهد التمثيل والهروب إلى ملهى ليلي

وعن بداياتها في عالم الفن قالت زينات علوي: في عام 1946، التحقت بمعهد التمثيل، وكنت الأولى بين 275 طالبا، لكنني هجرته بعد شهرين بسبب زواج فاشل، هربت من وطأة المشاكل ولم أجد سوى صديقة مطربة ساعدتني لأعمل 'عاملة تذاكر' بمرتب 10 جنيهات، لأنفق على قضايا الطلاق التي رفعتها ضد زوجي، وحين خيرني زوج أمي بين البيت أو العمل، اخترت حريتي وتركت المنزل. 

الصدفة تصنع نجوميتها

وعن صعوبات بدايات مشوارها الفني قالت: أغلق الملهى، وانتقلت لملهى 'موروكو'، وفي ليلة رأس السنة تغيبت راقصة، فظهرت بديلة لها، وذات يوم دخل فوج سياحي ولم يكن هناك نمرة مسلية، فقررت الصعود مع المطربة، وارتديت جلباب بلدي ومنديل باوية، وقوبلت بعاصفة تصفيق، بعد تلك الليلة استعارت لي صاحبة الملهى بدلة رقص واسعة من بديعة مصابني، كنت أضيقها بالدبابيس التي كانت تؤلم جسدي بشدة مع كل حركة، وكنت أحشو حذائي الفضي بالقطن لأتحمل الألم وأنا أرقص.

أشهر أعمالها في السينما

انطلقت زينات علوي في شارع عماد الدين، وتنقلت بين فرقتي بديعة مصابني وشكوكو، وشاركت في أفلام مثل إسماعيل ياسين في الأسطول، وعرفت بنبلها، وذكر أنيس منصور أنها كانت ترسل مبالغ لزملائها، وهددت بالانتحار ليقبل الشاعر كامل الشناوي مساعدتها المالية، أما عن الحب، فقد رفضت زواج الفنان عبد السلام النابلسي بسبب عقدتها من الرجال إثر معاملة والدها، وتزوجت لاحقا من الصحفي محب مانع.

نهاية مأساوية لـ راقصة الهوانم 

اعتزلت زينات الرقص بعد مضايقات شديدة وفشلها في تأسيس نقابة للراقصات تحميهن، وعاشت عزلتها بعد بيع أثاث منزلها، حتى عثر على جثتها بعد 3 أيام من وفاتها في 5 يناير 1988. 

تم نسخ الرابط