رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

سباق أفلام عيد الأضحى.. هل ينجح أحمد داود في إعادة سينما الرواية لصدارة الشباك بفيلم إذما؟

أحمد داود
أحمد داود

يخوض أحمد داود منافسات عيد الأضحى الحالي بفيلم إذما، فاتحا الباب على مصراعيه أمام تساؤل فني مثير: هل يستطيع داود إعادة سينما الرواية الأدبية إلى صدارة شباك التذاكر؟ 

إذما المأخوذ عن نص أدبي، يمثل مراهنة سينمائية جديدة تعيد إلى الأذهان تاريخا طويلا من الروائع التي استلهمتها الشاشة الكبيرة من صفحات الكتب، وحولتها إلى أساطير حية في وجدان الجماهير.

رحلة عيسى الشواف المثيرة 

تدور أحداث فيلم إذما في قالب من الغموض والتشويق حول عيسى الشواف، وهو رجل في السادسة والثلاثين من عمره، تنقلب حياته رأسا على عقب عندما يتلقى رسالة غامضة من نفسه يعود تاريخها إلى 18 عاما مضت، تقوده الرسالة إلى لعبة كنز منسية، ومع تدفق الذكريات تظهر صديقة طفولته سيرا، ليبدأ معا رحلة مليئة بالاكتشافات غير المتوقعة. 

تفاصيل إذما

أحمد داود كشف عن كواليس التحضير، مؤكدا أنه خاض مناقشات مكثفة مع المؤلف والرواية لإضفاء تعديلات تجعل الشخصية والمواقف أكثر واقعية وبهجة ومغايرة عن النص الأصلي ليصدقها الجمهور، والفيلم من بطولة سلمى أبو ضيف، وجيسيكا حسام الدين، وحمزة دياب، وإخراج محمد صادق، وينطلق عرضه بالدول العربية في 18 يونيو، بينما ينتظر داود أيضا عرض فيلمه الآخر الكراش.

إرث عالمي وعربي خلدته الشاشة الكبيرة

لا يعد إذما تجربة معزولة، فالسينما طالما تغذت على الأدب؛ عالميا حصدت أفلام كبرى كـ العراب لماريو بوزو، وغاتسبي العظيم لفيتزجيرالد، والبؤساء لفيكتور هوغو، وملحمة الخيال العلمي الكثبان الرملية Dune لفرانك هربرت نجاحات هائلة.

وعربيا، شكلت روايات الأديب العالمي نجيب محفوظ مثل الثلاثية واللص والكلاب علامات فارقة، بجانب كلاسيكيات طه حسين كـ دعاء الكروان، وروائع إحسان عبد القدوس مثل في بيتنا رجل، الوسادة الخالية، ولا تطفئ الشمس، وصولا لأعمال يوسف السباعي كـ رد قلبي واذكريني، وتوفيق الحكيم في عصفور من الشرق.

جيل الروايات الحديثة

في السنوات الأخيرة، حافظت الرواية على بريقها التجاري؛ حيث حققت عمارة يعقوبيان لعلاء الأسواني عام 2006 نجاحا كبيرا بـ 6 جوائز، وتلاها فيلم هيبتا لمحمد صادق عام 2016 مسجلة طفرة كبيرة في عالم الرواية، وصولا إلى سينما أحمد مراد في تراب الماس وثنائية الفيل الأزرق لكريم عبد العزيز، ومؤخرا كيرة والجن، وهي أعمال مزجت التشويق بالغموض وحققت أرقاما قياسية، مما يرفع سقف التوقعات لفيلم إذما في استعادة تلك الأمجاد المليونية بشباك التذاكر.

تم نسخ الرابط