رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

ذكرى ناهد شريف.. عبدالسلام النابلسي منحها أول بطولة واكتشفوا قبرها بعد 38 عاما

ناهد شريف
ناهد شريف

تحل اليوم الثلاثاء، 7 أبريل، ذكرى رحيل ناهد شريف، التي رحلت عن عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 1981، بعدما أثرت الحياة الفنية بأكثر من 60 فيلما مميزا.

نشأة ناهد شريف

اسم ناهد شريف الحقيقي سميحة محمد زكي النيال وولدت في يناير عام 1942 بمدينة الإسكندرية، ونشأت في عائلة ميسورة الحال، وتلقت تعليمها في مدرسة الليسيه الفرنسية، لكن القدر لم يمنحها الاستقرار طويلا؛ فقد طاردها المرض في طفولتها، ثم جاءت الصدمة الكبرى بوفاة والدتها في يوم زفاف شقيقتها الكبرى، ثم رحل عنها والدها بعد عامين، لتجد نفسها وحيدة في مواجهة الحياة.

من حلم الغناء إلى أضواء السينما

وسط أحزانها، نصحتها صديقتها المقربة زبيدة ثروت باحتراف الفن، في البداية راودها حلم الغناء، لكنها سرعان ما حددت بوصلتها نحو التمثيل، وواجهت في البداية أبوابا مغلقة، حتى فتح لها عبدالسلام النابلسي ذراعيه عام 1958، ليمنحها أول ظهور في فيلم حبيب حياتي، ومن هنا انطلقت ناهد لتكون بطلة في نحو 60 فيلما، أبرزها رجب فوق صفيح ساخن وأحلى أيام العمر، ورغم حصرها في أدوار الإغراء، إلا أنها تمردت عليها في أعمال مثل ومضى قطار العمر لتثبت قدراتها في التمثيل بقوة.

3 زيجات في حياتها

حياتها الشخصية كانت مليئة بالتقلبات؛ حيث تزوجت للمرة الأولى من المخرج حسين حلمي المهندس الذي كان يكبرها بـ 25 عاما، أما الزيجة الثانية فكانت قصة الحب الكبرى في حياتها مع كمال الشناوي، إلا أن اختلاف الطباع أدى للانفصال السريع، واختتمت حياتها الزوجية بالارتباط باللبناني إدوارد جرجيان، وأنجبت منه ابنتها الوحيدة باتريسيا.

معركتها مع السرطان

في قمة عطائها الفني، هاجمها مرض سرطان الثدي، وخاضت رحلة علاج مريرة بين لندن والقاهرة لمدة عامين ونصف، وفي أيامها الأخيرة، حين ضاقت بها سبل المادة، لجأت لطليقها كمال الشناوي الذي سعى لعلاجها على نفقة الدولة، إلى أن رحلت في مثل هذا اليوم من عام 1981، عن عمر ناهز 39 عاما. 

اكتشاف مقبرتها بعد 38 عاما

ظلت مقبرة ناهد شريف مجهولة لسنوات طويلة، حتى كشف عنها بالصدفة في منطقة المجاورين عام 2019 بجهود أحد محبي زمن الفن الجميل، وهذا الاكتشاف مكن ابنتها باتريسيا من العودة إلى مصر وزيارة قبر والدتها لأول مرة بعد 38 عاما من الفراق.

تم نسخ الرابط