رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

الشيخ محمد متولي الشعراوي.. رحلة إمام الدعاة

الشيخ الشعراوي
الشيخ الشعراوي

يعد الشيخ محمد متولي الشعراوي من أبرز علماء الدين الإسلامي في العصر الحديث، وله تأثير كبير في تفسير القرآن الكريم بأسلوب بسيط جعل تفسيره مفهوما للأمة الإسلامية بمختلف طبقاتها، كما كان له تأثير ضخم في العديد من أجيال من المسلمين حول العالم مما جعله يلقب بـ إمام الدعاة.

البداية

ولد الشيخ محمد متولي الشعراوي في 15 أبريل سنة 1911، في قرية دقادوس التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، وحفظ القرآن الكريم كاملا في كُتاب قريته وهو في سن الـ 11 من عمره.
التحق بمعهد الزقازيق الأزهري، ثم بكلية اللغة العربية في الأزهر وحصل على الشهادة العالمية مع إجازة التدريس عام 1943.

مناصب الشيخ الشعراوي

بدأ مدرسا بمعهد طنطا الأزهري، ثم الإسكندرية، والزقازيق، كما عمل مدرسا بكلية الشريعة بجامعة الملك عبد العزيز بجدة عام 1950، ثم رئيساً لقسم الدراسات العليا بنفس الكلية عام 1972.
تولى رئاسة بعثة الأزهر في الجزائر عام 1966 لمدة سبع سنوات، وشغل مناصب إدارية عديدة بالأزهرمنها : مفتشا للعلوم العربية، ومديرا لمكتب شيخ الأزهر حسن مأمون، كما كان عضوا في مجمع البحوث الإسلامية، وعضوا في مجلس الشورى، وعضوا في مجمع اللغة العربية.
وكان أعلى منصب شغله الشيخ الشعراوي هو منصب وزير الأوقاف وشؤون الأزهر، ولاحقا رفض تولي مشيخة الأزهر أو مناصب سياسية أخرى حتى يتفرغ للدعوة الإسلامية.

إمام الدعاة

قدم الشيخ محمد متولي الشعراوي تفسيره للقرآن الكريم بأسلوب بسيط ومؤثر في أكثر من برنامج تلفزيوني وإذاعي وحتى دروسا في المساجد داخل مصر وخارجها، وكان من أشهر برامجه خواطر إيمانية، الذي كان يبث في شهر رمضان قبل قرآن المغرب مباشرة، حقق البرنامج متابعة واسعة في مصر والعالم العربي وجعل تفسير القرآن الكريم قريبا من قلوب المشاهدين وسهل فهمه للجميع.

كما قدم الشعراوي برنامج لقاء الإيمان، وهو برنامج حواري كان يجيب من خلاله على أهم تساؤلات المسلمين في الدين والفقه، وبرنامج من الألف إلى الياء، الذي تطرق من خلاله لأمور دينية وحياتية.

أيامه الأخيرة

توفي الشيخ محمد متولي الشعراوي في 17 يونيو 1998، عن عمر ناهز 87 عاما، وشيعت جنازته ملايين الجموع من محبيه داخل مصر وخارجها، ليترك خلفه إرثا كبيرا يتضمن تسجيلات ومحاضرات وكتبا في التفسير والدعوة جعل تأثيره ممتد في وجدان المسلمين حتى يومنا هذا.

تم نسخ الرابط