رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

خبر أبيض يفتح الملف الأسود لـ محمد رمضان بعد حضوره حفل إسرائيلي وسماعه لأغنية هافا ناجيلا

محمد رمضان
محمد رمضان

أزمة كبيرة أثارها محمد رمضان بالأمس، وذلك بعد انتشار صور له مع المطرب الإسرائيلي عومير آدم، ولاعب الكرة ضياء سبع، وأيضاً رائد الأعمال إيلاد تسلا، ويبدو إن الأزمة هذه المرة أكبر مما يتصورها رمضان خاصة وإنه قد خدش مشاعر الملايين، وتجرأ على فعل ما لم يسبقه إليه أي نجم عربي، لكن لماذا يفتح خبر أبيض الملف الأسود له الآن؟.



 

لم تكن صور رمضان مع مشاهير إسرائيل هي القشة التي قصمت ظهر البعير، لأنها في الأساس ليست قشة، وإنما لأنه فرض نفسه كنجم على الساحة بإثارة الجدل، وإحداث الفرقعات الإعلامية، أكثر من أن تكون الضجة من خلال أعماله الفنية ونجاحاتها، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل ملأ الدنيا صراخاً بإنه الأكثر نجومية، والأغلى والأهم، مسيئاً في عدد لا بأس به من تصريحاته إلى نجوم حققوا نجاحات تفوق ما حققه.

 

إن محمد رمضان لم يخترع العجلة، وليس هو أول نجم يتمتع بجماهيرية كبيرة، فهل وصل إلى شعبية عادل إمام، أو نجومية عبدالحليم حافظ، أو عالمية عمر الشريف، أو صمود عمرو دياب على القمة، أو نجاحات أحمد السقا، أو تطور تامر حسني، أو تنوع كريم عبدالعزيز، أو ذكاء أحمد عز؟ .. الإجابة هي لا وألف لا، ومع ذلك لم يخرج أي من هؤلاء النجوم في أي موقف ليهينوا الآخرين، ويسيئوا للنجوم، وينسبون لنفسهم الألقاب كـ نمبر وان.

 

فمنذ عام 1977 احتل عادل إمام قمة النجومية، ولم يتزحزح عنها لعام واحد، ومع ذلك لم يخرج في أية مناسبة ليقول إنه الأهم أو الأفضل أو الأعلى أجراً أو رقم واحد، ونفس الأمر بالنسبة للعندليب الذي وصل إلى حجم جماهيرية لم يسبق وأن وصل إليها نجم عربي، ومع ذلك كان مضرباً للأمثال في التواضع والشهامة، وعمر الشريف الذي حصل على جائزتي جولدن جلوب في زمن العظماء، ظل بسيطاً إلى آخر يوم في حياته.

 

وبالتالي فإن ظاهرة محمد رمضان آن الأوان أن توضع في حجمها الطبيعي، وأن يعرف هو أولاً قبل الجمهور - الذي يمتلك الوعي الكافي لتحليل ما يحدث - إن النجومية لا تأتي بالجدل واستعراض العضلات، وإنما بالتطور وتقديم الأعمال الهادفة، والأدوار الهامة، وبناءاً عليه فإننا سنثبت في الملف الأسود لمحمد رمضان، الصورة الحقيقية لهذه الظاهرة .. انتظرونا خلال ساعات.