رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

عبير فريد شوقي : آخر كلمة قالها والدي قبل وفاته هدخل الجنة من باب الحامدين

عبير - فريد شوقي
عبير - فريد شوقي

رغم الشخصية القوية التى عُرف بها الراحل الكبير فريد شوقى، إلا أنه كان إنساناً متوازناً في كل شيء، لم يكن أباً ديكتاتوراً أو يفرض رأيه على أحد، بل ترك لكل بنت من بناته حرية اختيار طريقها ومستقبلها، وعن هذا الأمر حدثتنا ابنته المخرجة عبير فريد شوقي، وقالت في تصريح خاص لـ «خبر أبيض» : لم أر أباً مثله، هو أب عظيم وإنسان عظيم، كان المعنى الحقيقي للحنان، وبرغم قوة شخصيته إلا أنه لم يقس يوماً على بنت من بناته، لم يكن ديكتاتوراً ولذلك نشأنا على أن يكون لكل منا رأيها الخاص، حتى في أعماله، كان يشاركنا ويأخذ آرائنا فيها.



 

وتابعت : عندما قلت له أني أود دراسة الإخراج، ذهب معي وتركني أكتب بياناني فى الأوراق، وكذلك رانيا لم يتدخل في اختيارها، وحتى ناهد كانت وكيلة نيابة وعندما قررت ترك هذا المجال والعمل معه بالمكتب لم يعترض.

 

وأضافت عبير : كان والدى عاشقاً للفن بشتى صوره وألوانه، تشابهنا جميعا بالأصل واختلفنا في الفروع، كان هو بمثابة شجرة ونحن فروعها، الأصل واحد والفروع مختلفة كل في مجال، ولكن من أصل فني واحد، وهذا لأنه تميز وبرع في شتى مجالات الفن سواء تمثيل أو إخراج أو تأليف أو سيناريو أو إنتاج، فنشأنا جميعا فنانين، وكل منا ورثه من زاوية مختلفة، كما ورثنا منه الطاقة والإيجابية والرضى.

 

وعن آخر أيامه قالت : كنت أنا آخر من تحدث معه، وكان آخر ما قاله : أنا هدخل الجنة من باب الحامدين، فقد كان دائم الحمد، وفي يوم وفاته، نظر لي وقال : إنتي نور عينيا، وفي هذا اليوم كان سيتم نقله من غرفة الرعاية إلى غرفة عادية وأخبرته بأني وضعت له المصحف والسبحة والكاسيت لسماع القرآن فكان رده : اتأكدتي إن سرير ماما في الأوضة؟ أنا معرفش أنام غير ونفس أمك في الأوضة.

 

وأنهت حديثها بقولها : بمجرد خروجي من غرفته وقبل أن تدخل أمي كان تركنا وصعدت روحه لبارئها، رحمه الله كان يشعر بقرب موعده.

 

 

لا يوجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق