رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

أحمد جمال سعيد : أخفيت صلة قرابتي بجدي فريد شوقي في بداياتي حفاظاً على تاريخه

فريد شوقي - أحمد جمال سعيد
فريد شوقي - أحمد جمال سعيد

لم يكن وحش الشاشة فناناً منفرداً، بل كان بمثابة مصباح يشع نور الفن على كل من حوله، قدم للفن تراثاً يحتاج إلى ذاكرة خاصة غير تلك التي تجتمع بها الأعمال الفنية كي توثق، ولكنه أيضاً ترك عائلة فنية كاملة، تعد هي الأكبر فنياً وضمن هذه العائلة أحمد جمال سعيد، الذي تواصل معه «خبر أبيض» بمناسبة مئوية جده فريد شوقي ليكشف لنا السر وراء إخفاء علاقته بجده، وماذا أخذ من خصاله فنياً وإنسانياً.



 

وقال : عندما قررت دخول مجال التمثيل، في البداية كان أمامي تاريخ فني كبير لا يستطيع أي فنان آخر أن يُقارن به، سواء لجدي فريد شوقي أو جدتي هدى سلطان، وكان أمامي حل من اثنين، إما أن أكشف عن صلتي بهما وأدخل في مجال المقارنة أو أن أسيء لهذا التاريخ الكبير إن لم أستطع إثبات ذاتي، أو أن أخفي صلة القرابة حتى أنجح بمفردي وبعد ذلك يتم الكشف عنها فأكون ضمن نجاحاتهما.

 

وأضاف : قدم جدي عدداً هائلاً من الأعمال والتي لا يستطيع غيره تقديمها بهذا الكم وهذه الجودة، كثيراً أجلس لأتابع أعماله، وبرغم رحيله إلا أني مازلت أتعلم منه التمثيل وكأنه يجلس أمامي يلقنني دروساً في الأداء، رحل جدي وأنا في السابعة من عمري لم ألحق به كفنان، وإنما أستطيع أن أتذكر كيف كان الجد يتعامل مع أحفاده، كان محباً للناس وللتجمعات، كان عددنا كبيراً جداً يفوق الـ 50 أو 60 فرداً، داخل الفيلا عند تجمعنا ورغم ذلك كان يهتم بالصغير والكبير وكانت أسعد أوقاته وقت تجمعنا حوله.

 

وعن أعمال فريد شوقي التي كان يتمنى تقديمها، قال : كنت أتمنى أن أشارك في جميع أعماله، فعندما أفكر في أفضل الأعمال، أجد أن كلها بنفس مستوى الجودة، ليس هناك عملاً نستطيع القول عنه أنه ليس جيداً.