رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

ذكري وفاة رشدي أباظة .. لبنى عبدالعزيز : كان جنتل مع الستات

لبنى عبدالعزيز - رشدي أباظة
لبنى عبدالعزيز - رشدي أباظة

تحل اليوم 27 يوليو ذكرى وفاة رشدي أباظة دنجوان السينما المصرية، فتى أحلام كل فتيات جيله، النجم الذي جمع بين كل صفات الجان الشرقي وصفات ابن البلد الجدع أبو دم خفيف، علاوة على ذلك قدرته على تأدية أي دور بشكل لافت للنظر.



 

وتواصل «خبر أبيض» مع لبنى عبد العزيز والتي شاركته بطولة ربع مشوارها الفني 5 أفلام، من إجمالي 20 فيلماً قامت ببطولتهم، لتروي لنا عن العلاقة التي جمعتها برشدي أباظة، وسر التناغم بينهما في العمل وحياته الشخصية، وقالت : لا شك أن الفن المصري فقد ركناً هاماً من أركانه بوفاة رشدي أباظة، فهو ليس له مثيل ولن يعوض مهما أنجب الفن من عباقرة.

 

وعن طبيعة تعامله مع المرأة بشكل عام ومعها بشكل خاص، تابعت : رشدي كان «جنتل مان»، وكان يتعامل بمنتهى الرقي مع أي امرأة، لا أنكر أني كنت أشعر بأن لي مكانة خاصة لديه، وهو أيضاً كانت له مكانة خاصة لدي، وأمتع أوقاتي قضيتها معه في التصوير، فكنت أدخل غرفتي فأجدها مليئة بالورود، وهو يقف على الباب فأستقبله ويقبّل يدي، من يفعل ذلك غير رشدي أباظة؟، فكان يحترم المرأة ويقف احتراماً لها.

 

وأضافت : كانت علاقتنا قوية جداً وصداقة لا تعوض، وقلت قبل ذلك أن الأقرب إلى قلبي هو رشدي أباظة، يروي لي كل تفاصيل حياته، كل مشاكله وأزماته لم يخف عني شيئاً، لم مكن مجرد زملاء بل كنا أصدقاء مقربين، وكل منا يحمل للآخر مشاعر قوية ولكنها لم تكن علاقة عاطفية، كانت «غلاوة» فقط.

 

وعن سبب حزنها عليه، قالت : كنت أشعر أنه يستحق بطولة أكبر فى السينما، حينما تعرفت عليه وجدت أنه يحمل صفات كثيرة، وظل 20 عاماً يلعب دوراً ثانياً ولم يكن بطلاً، كنت أشعر أنه يمتلك مواهب تؤهله لدور البطولة الأولى، فكيف يكون أحمد مظهر في «وا إسلاماه» هو البطل ورشدي أباظة يجري خلفه ؟، أشعر أنه قد ظُلم من الإنتاج السينمائي، فخسرت السينما أعوام وأعوام لم تهتم به خلالها برغم أنه ولد بطلاً ولكنه لم يُستغل، رشدي لم يكن أقل من أحمد مظهر أو عمر الشريف، وكان من المُفترض أن تكون فترة نجوميته أطول لو تم اكتشاف موهبته واستثمارها مبكراً، حقاً هو وصل لمكانة كبيرة، وصنع اسماً استمر لأعوام ولكن وصل متأخراً.

 

وعن أبرز مقالب أباظة معها، قالت : كنت دائماً أصل التصوير في موعدي، ويصل هو متأخراً لعدة ساعات، وذات يوم اضطررت للتأخر بسبب قيامي بواجب العزاء، ووصلت الاستوديو وفوجئت بكل من الاستوديو لا يتحدثون معي، وهناك مقاطعة جماعية لا أعلم سببها، فكرت ان يكون تأخري عن موعدي السبب في هذا الأمر، وكنت عندما أحاول أن أتحدث معهم لا أحد يجيبني، وصعبت عليا نفسي وشرفت على البكاء لأجده يظهر ويقهقه، وضحك كل من بالاستوديو وكشف لي عن المقلب، وقال لي أنه اتفق مع كل من بالاستوديو على مقاطعتي.

 

 

لا يوجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق