كل النجوم صوت وصورة

محمد رياض : مشتاق لأجواء «لن أعيش في جلباب أبي» وافتقدنا نور الشريف

محمد رياض
محمد رياض

اسمه وحده علامة من علامات شهر رمضان، فقد حظيت أغلب أعماله بفرصة العرض فى أقوى ماراثون درامى بالشهر الكريم، ورغم أنه قدم أكثر من 130 عملاً إلا أن دوره في مسلسل «لن أعيش في جلباب أبي» مع النجم الراحل نور الشريف يبقى من أبرز أعماله والتي تركت بصمة مع الجمهور حتى الآن.



 

تواصل «خبر أبيض» مع محمد رياض ليروي لنا كواليس أعماله الرمضانية فقال : فى بداية عملي مع الأستاذ نور الشريف كنت أشعر برهبة شديدة بمجرد الوقوف أمامه، فهو نجم كبير وله حجمه، وقيمته، ولكن بعد فترة من التعامل معه زالت هذه الرهبة وأصبحنا عائلة واحدة داخل اللوكيشن، ولكنه بطبعه جاد جداً فى العمل، أما خارج اللوكيشن فهو إنسان لطيف جداً وكنت أستمتع بالحديث معه، حيث كان يمتلك قدرة رهيبة على الفصل بين نور الفنان والإنسان.

 

وأتبع : كنا نذهب فى بعض الأحيان لنلعب بلياردو في مكان ما  واعتاد على المجئ ليشاركنا اللعب، ولن أبالغ إذا قلت أنه كان يحضر كتباً يقرأ منها عن اللعبة، ويشاهد فيديوهات تشرح طريقة اللعب ويحضر معدات خاصة به، وكان يأخذ الموضوع على محمل الجد، كأنه مثلا سيشارك فى بطولة للعبة ويذهب صباحاً للتمرين في مكان آخر، حتى يحضر معنا وهو على استعداد للفوز.

 

وعن أكثر الأعمال الرمضانية التي قدمها وتركت أثراً مع الجمهور قال : من أول مسلسل العائلة، لن أعيش في جلباب أبي، امرأة من زمن الحب، أميرة في عابدين، مشوار امرأة، ابن حزم، ابن حنبل، الغزالي، الترمزي، لكن يبقى لن أعيش في جلباب أبي أكثر عمل شهد ردود أفعال واسعة من الجمهور مع شخصية عبد الوهاب، حتى أنه كان يعرض هذا العام قبيل رمضان بيومين فقط ومازال الناس يستوقفونني في الشارع  ويتحدثون معي عن الشخصية، وكثيراً ما سمعت أن عبدالوهاب موجود فى كل بيت مصري، أب يقول لي ابني هو عبد الوهاب، وآخر يقول لي عبد الوهاب يمثلني وهكذا.

 

 

لا يوجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق