رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

من البداية لـ «ميال».. كواليس السنوات الصعبة في مشوار «الهضبة»

عمرو دياب
عمرو دياب

يواصل «الهضبة» عمرو دياب نجاحاته الاستثنائية في عالم الغناء عبر مسيرة تمتد لأكثر من أربعة عقود، واحتفالا بعيد ميلاده الـ 65، قررنا الاحتفال به وبمشواره الفني ليكون نجم هذا الأسبوع على صفحات موقع «خبر أبيض».

نجاحات عمرو دياب في عالم الغناء ووصوله لأرقامه القياسية العالمية لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت بعد انطلاقة صعبة من الصفر تطلب فيها الأمر كفاحا وصبرا طويلا، حيث واجه في بداياته هجوما كبيرا من عمالقة الموسيقى التقليدية والملحنين الكبار الذين اعتبروا الأغنية الشبابية التي يقدمها عمرو دياب هو وأبناء جيله مجرد موجة عابرة لا تصلح للساحة الفنية وستنتهي قريبا.

بورسعيد والخطوات الأولى

بدأت حكاية عمرو دياب من مدينة بورسعيد، حيث نشأ في أسرة بسيطة، ولم يكن الطريق مفروشا بالورود أمام شاب يحمل أحلاما أكبر بكثير من محيطه الإقليمي، وفي بداية الثمانينات، التقى بالموسيقار هاني شنودة، ليقرر السفر معه إلى القاهرة مغامرا بكل ما يملك للالتحاق بالمعهد العالي للموسيقى العربية، باحثا عن حبه للفن والموسيقى. 

صدمة البدايات 

واجه عمرو دياب في أيامه الأولى بالقاهرة عدة صعوبات بالغة في التأقلم، تضمنت عقبة التخلص من لهجته البورسعيدية لتناسب الإذاعة، ورغم نجاح هاني شنودة في إنتاج ألبوم "يا طريق" عام 1983، إلا أن الألبوم لم يحقق النجاح التجاري المرجو منه، مما شكل صدمة قاسية لشاب يخطو خطواته الأولى، ليجد نفسه مضطرا لمواجهة واقع مرير وضغوط نفسية كبيرة.

التجربة الأصعب في مشوار الهضبة 

لتأمين لقمة العيش وتكاليف معيشته البسيطة واستكمال دراسته، عمل عمرو دياب كمطرب في الملاهي الليلية بشارع الهرم، هذه التجربة الصعبة صقلت خبرته الجماهيرية ومنحته القدرة على امتصاص غضب الجمهور والوقوف بثبات على المسرح.

صدمة أغنية لولاكي 

في عام 1988، اشتعلت الساحة الفنية بظاهرة أغنية «لولاكي» لـ علي حميدة التي حققت مبيعات مليونية غير مسبوقة، وشكل هذا الحدث رعبا حقيقيا لعمرو دياب الذي شعر بأن جهده طوال السنوات السابقة باتت مهددة بالضياع، مما دفعه لدخول حالة استنفار فني للبحث عن شكل موسيقي مختلف ومخالف للتقليد السائد.

ميال وبداية نجومية الهضبة 

جاء ألبوم «ميال» عام 1988 ليحدث انقلابا جذريا في مسيرة عمرو دياب، خاصة بعد تنازل محمد فؤاد عن الأغنية التي أعدت وكتبت له قبل أن يغنيها عمرو دياب وتحمل نفس اسم الألبوم لإنقاذ العمل، حيث اضطر فؤاد للتنازل عنها بعد طباعة نحو 10 ملايين ملصق دعائي للأغنية تحمل صورة الهضبة.

ومزج دياب في هذا الألبوم بين الإيقاع الشرقي والآلات الغربية، بالتعاون مع الموزع حميد الشاعري أيضا، وحقق «ميال» مبيعات ضخمة وتفوق في نسب مبيعات الكاسيت ليصبح في المركز الأول، وليغير هذا التعاون شكل مسيرة عمرو دياب ويقفر بشعبيته إلى القمة. 

تم نسخ الرابط