رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

فيديوجراف خبر أبيض.. كلمة السر فى أزمات محمد وفيق القلبية

محمد وفيق
محمد وفيق

تحل اليوم الخميس، 24 سبتمبر، ذكرى ميلاد الراحل محمد وفيق الذي ولد في مثل هذا اليوم من عام 1947، ورحل عن عالمنا في 14 مارس 2015 عن عمر يناهز 68 عاما، بعد مسيرة حافلة بالأعمال السينمائية والدرامية المميزة.

نشأ محمد وفيق علي بمدينة الإسكندرية لأب يعمل أستاذا جامعيا، والتزم بالطريق الأكاديمي حتى صقل شغفه بالتحاقه بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وتخرج بتفوق عام 1967 ضمن دفعة ذهبية ضمت نور الشريف، ومجدي وهبة، وعبدالعزيز مخيون.

انطلاقة محمد وفيق في المسرح 

بدأت رحلة محمد وفيق مع التمثيل مبكرا أثناء دراسته في السنة الأولى بالمعهد، حيث شارك في مسرح التلفزيون من خلال مسرحية «لا حدود» عن فلسطين، ثم عمل في مسرحية «سندباد»، وتوالت نجاحاته ليثبت قدميه كفنان قدير يمتلك أدواته؛ وتجلت عبقريته عند تقديم شخصية «الظاهر بيبرس» في مسلسل «الكتابة على لحم يحترق»، فضلا عن تجسيده الخالد لشخصية «عمرو بن العاص» في الفيلم العالمي «الرسالة» للمخرج مصطفى العقاد.

شاهد الفيديو

محطة رأفت الهجان

بلغ محمد وفيق قمة تألقه في الثمانينيات عند صياغة واحدة من أشهر الشخصيات الدرامية، وهي ضابط المخابرات «عزيز الجبالي» في المسلسل التاريخي «رأفت الهجان» بأجزائه الثلاثة.

بداية المأساة 

رغم هذا النجاح الباهر، كانت ضغوط العمل الفني وكواليسه المعقدة هي السبب والمحرك الأول لمعاناته مع المرض.

وروى محمد وفيق في حوار صحفي سابق مع مجلة «الموعد» تفاصيل أزمته القلبية الأولى، مشيرا إلى أنها داهمته أثناء تصوير فيلم «قضية سميحة بدران»؛ حيث اضطر للانتظار 6 ساعات متواصلة بمنطقة القلعة لتصوير مشاهده، ومكث يكتم غيظه وانفعاله الشديد، حتى أصيب بآلام حادة ونقل فورا بمساعدة المخرج محمد شاكر إلى مستشفى القصر العيني.

تكرار الأزمات القاتلة

ورغم تحذيرات الأطباء وإلزامهم له بالراحة، عاد محمد وفيق ليرتبط بأعمال مجهدة في آن واحد خلال شهر رمضان، أبرزها "رأفت الهجان" ومسلسل "ليالي الحلمية" الذي شهدت كواليسه ساعات انتظار طويلة وصلت إلى 16 ساعة.

أدى الانفعال والإرهاق المتواصل إلى تكرار إصابته بأزمات قلبية متتالية ودخوله المستشفى مرارا، حيث كان الفن وضغوط التصوير بمثابة "كلمة السر" في تدهور عضلة قلبه واستمرار معاناته للعديد من السنوات.

رحيله بعد عملية القلب المفتوح

تدهورت حالته الصحية بشكل حاد في محطته الأخيرة، وخضع لعملية جراحية دقيقة لـ القلب المفتوح بمستشفى دار الفؤاد، وفي 14 مارس 2015، فارق محمد وفيق الحياة عن عمر يناهز 68 عاما، تاركا خلفه إرثا سينمائيا وتلفزيونيا لايزال في قلوب عشاقه ومحبيه. 

تم نسخ الرابط