رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

عانى من المرض وتجاهل الأصدقاء.. الفصل الأخير في حياة أحمد الحداد

أحمد الحداد
أحمد الحداد

تحل اليوم الأربعاء، 17 يونيو، الذكرى الـ 34 على وفاة أحمد الحداد، الذي ولد في عام 1928 ورحل عن عالمنا في عام 1992 عن عمر ناهز الـ 63 عاما، بعدما استطاع أن يضحك الملايين بصوته الفريد قبل ملامح وجهه، وتحول إلى علامة فنية خالدة في وجدان جمهوره. 

بدايات أحمد الحداد

ولد أحمد محمود محمد الحداد في محافظة المنوفية، وكان الشقيق الأكبر لسبعة أشقاء، حيث أظهر منذ صغره حبه للفن، وتخرج في مدرسة الفنون الزخرفية مع عبدالمنعم مدبولي، وبدأ حياته المهنية بعيدا عن الأضواء؛ فعمل رساما معماريا بمصلحة الفلاح، وسكرتيرا للجنة توحيد الزي بوزارة الشؤون الاجتماعية، حيث تعرف على زوجته ماجدة حامد.

ولم تقتصر مواهبه على الرسم والتصوير الفوتوغرافي وتقليد الأصوات فحسب، بل كان بطلا في رياضة الملاكمة بالنادي الأهلي وحصل على بطولة وزن الريشة.

محطة ساعة لقلبك 

جاءت نقطة التحول التاريخية في حياة أحمد الحداد عام 1948 عندما شاهده الإذاعي فهمي عمر يقلد الشخصيات في رحلة نيلية، فضمه عام 1953 لبرنامج ساعة لقلبك، وهناك شارك في كتابة الحلقات، وولدت شخصيته الأسطورية الرغاية، تلك الشخصية خفيفة الظل التي سكنت كل بيت مصري، وسجلها لاحقا على شرائط كاسيت.

ورغم أن النجومية الإذاعية جعلت جسمه الضئيل يسبب مفارقات طريفة مع الجمهور الذي كان يظنه رجلا مسنا، إلا أنه ظل أسيرا لتلك العباءة الكوميدية خلال مشواره الفني.

نجاحات الحداد في السينما 

انطلق الحداد في السينما منذ عام 1948 بفيلم بلبل أفندي، قبل أن يتعاون مع شادية وتشركه في فيلمي ليلة من عمري وشاطئ الذكريات، وتوالت أعماله التي تجاوزت 36 فيلما، مجسدا دور الطيب الساذج أو صديق البطل، مثل المراكبي في صراع في النيل، وحسان في صاحب الجلالة، والمصور في معبودة الجماهير.

الفصل الأخير في حياة الحداد

في السنوات الأخيرة من حياته، داهم أحمد الحداد مرض الفشل الكلوي المزمن، وعاش فترة طويلة من المعاناة وسط تجاهل من الإعلام والأصدقاء، مما أثر على حالته النفسية حتى وافته المنية في 17 يونيو 1992، ودفن بمقابر العائلة بالمنوفية.

تم نسخ الرابط