رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

فيديوجراف خبر أبيض.. مشهد كان هيخرب بيت سعد عبدالوهاب

سعد عبدالوهاب
سعد عبدالوهاب

تحل اليوم الثلاثاء 16 يونيو الذكرى الـ100 على ميلاد الموسيقار سعد عبدالوهاب، الذي ولد في مثل هذا اليوم عام 1926، ورحل عن عالمنا في عام 2004.

من الإذاعة إلى النجومية

نشأ سعد عبدالوهاب في بيئة فنية خالصة، فهو ابن شقيق موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، وكان يحلم منذ طفولته بالسير على خطى عمه، وعقب تخرجه في كلية الزراعة بجامعة القاهرة عام 1949، كانت بدايته العملية مختلفة لميوله؛ حيث عمل موظفا وكاتبا بشركة السكر في نجع حمادي، لكنه سرعان ما رفض الاستمرار في هذا العمل واستقال بعد 10 أيام فقط ليتجه إلى الفن.

شاهد الفيديو

تقدم بعدها للعمل في الإذاعة المصرية واعتمد مذيعا واستمر خلف الميكروفون لمدة 5 سنوات، حتى اكتشفه المخرج حسين فوزي وقدمه للسينما لأول مرة في فيلم العيش والملح لتبدأ رحلته مع النجومية.

إرث سعد عبدالوهاب

رغم قلة أعماله، إلا أن سعد عبدالوهاب قدم مجموعة من الأغاني الخالدة التي تميزت بالبساطة والصدق وتنتمي لزمن الجمال، ومن أبرزها الدنيا ريشة في هواء، القلب القاسي، من خطوة لخطوة، ووشك ولا القمر، ولم يقتصر تأثيره على مصر؛ بل سافر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وعمل هناك مستشارا للأغنية الوطنية في الإذاعة لمدة 20 عاما، وأسهم في تطويرها حتى تمكن من وضع ألحان السلام الوطني لدولة الإمارات وغنائه بنفسه.

مشهد رومانسي كاد يعصف بحياته الزوجية

من الطرائف والنوادر التي تروى عن مسيرته، أن مشهدا سينمائيا كاد يتسبب في طلاقه وهدم استقرار منزله؛ فخلال تصوير فيلم أماني العمر عام 1955 الذي شاركته بطولته ماجدة، ذهب سعد -بصفته منتج العمل أيضا- مع المخرج سيف الدين شوكت لتصوير مشهد رومانسي في حديقة الحرية.

وبسبب التجمهر الكبير للجمهور، استدعوا الشرطة لتأمين المكان، وأثناء البروفات، لمح سعد جارته وسط الحضور تنظر إليه بنظرات تحمل التهديد والوعيد، لكنه لم تركها وركز في عمله.

تفاصيل الأزمة

عند عودته إلى منزله، فوجئ بزوجته تبكي بحرقة وتتهمه بالخيانة والخداع لترك عمله والذهاب إلى مواعيد غرامية مع الفتيات، دافع سعد عن نفسه وطلب منها الاتصال بالمخرج لمعرفة الحقيقة أو الحضور للاستوديو في الغد لرؤية اللقطات فرفضت تماما.

هنا تذكر نظرة جارته، فذهب إلى بيتها ليستنجد بها وبزوجها لحل الأزمة، ففوجئ بها تعترف ببرود أنها من أبلغت زوجته بخيانته لها بدافع الصداقة وحق الجوار.

انتهاء الأزمة 

عاد سعد إلى منزله مغموما، لكنه فوجئ بزوجته تفتح الباب وهي مبتسمة وتخبره بأن عامل الاستوديو جاء في غيابه لتأكيد استكمال تصوير مشاهده بحديقة الحرية في الغد، وبعد أن وجهت للعامل عشرين سؤالا على طريقة وكلاء النيابة، انتهت الأزمة باقتناع الزوجة بأن المشهد الرومانسي الذي أخبرته بها جارتها مجرد تمثيل بالفيلم.

تم نسخ الرابط