رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

أخبرت أمي بسري ففقدت الوعي وصمم أبي على قتلي.. حكاية دخول ماجدة الصباحي عالم الفن

ماجدة
ماجدة

تحل اليوم الأربعاء، 6 مايو، ذكرى ميلاد ماجدة الصباحي، التي ولدت في مثل هذا اليوم من عام 1931، ورحلت عن عالمنا في عام 2020، بعد أن أثرت الحياة الفنية بالعديد من الأعمال المميزة التي ما زالت تعيش في وجدان الجمهور.

وعلى الرغم من نجاحاتها الكبيرة في عالم السينما والإنتاج الفني إلا أن مسيرتها لم تكن مفروشة بالورود، بل كانت بداياتها صعبة للغاية قابلت فيها رفض عائلتها دخولها مجال الفن إلى أن حدثت المعجزة.

اعترافات صادمة

وعن بداياتها الفنية وتلك الخطوة التي غيرت مجرى حياتها، قالت ماجدة في مذكراتها: كنت في حالة من التفكير والحيرة والتمزق وأنا أقدم على تلك الخطوة الخطرة.. فكيف أخبر أسرتي؟ وماذا سيكون رد فعلهم؟ وهنا أيقنت حجم الجريمة الكبرى التي اقترفتها دون تقدير لعواقبها.

لحظة المواجهة مع والدتها

وتضيف واصفة لحظة المواجهة مع والدتها: استقر تفكيري في النهاية على أن أمي ستكون أكثر أفراد الأسرة رأفة ورحمة بي، ذهبت إليها في المستشفى وهي طريحة الفراش، دخلت إليها بخجل شديد وأتلعثم في الكلام وكأني مقبلة على الموت، وأخيرا استجمعت قوتي وأخبرتها بسري الذي أخفيته لشهور طويلة وأنا لا أملك سوى البكاء، ففقدت الوعي من هول الصدمة، واستردت وعيها وهي تصرخ: ماذا سأقول لوالدك وأشقائك؟.

تهديدات بالقتل

وتسترجع ماجدة في مذكراتها اللحظات المأساوية في المنزل قائلة: ثار الجميع فور علمهم، وضربني شقيقي مصطفى الذي كاد يجن، وصمم أبي على قتلي ولكن أمي أنقذتني من يده، وأقنعته أن موتي ليس هو الحل، وأكملت ماجدة: دب الخلاف بين أبي وأمي ووجه لها اللوم واتهمها بالغفلة عن رعايتي، وكان خلافي هو الحد الفاصل في سلسلة خلافات قديمة، وهنا قررا الانفصال وترك أبي المنزل ذاهبا إلى حياة مستقلة.

منع عرض الفيلم

واستطردت ماجدة في مذكراتها: بدأ مسيو سابو، بنشر صوري للصحافة وللدعاية في الشوارع، فرفع والدي دعوى قضائية بتهمة استغلال فتاة قاصر دون الرجوع لولي أمرها، وأوقفت النيابة عرض الفيلم الذي شاركت فيه، وتضيف: جاء سابو وسيف الدين شوكت، كاتب ومخرج لبناني، لمحاولة إقناع أبي، وأخبروه أنني خدعتهم ولم أصارحهم بحقيقة وضعي الاجتماعي، وأكدوا له أنني كنت أتعذر دائما بعدم حضور والدي لكونه مريضا.

عالم الشهرة والأضواء

وتحكي ماجدة عن لحظة التحول قائلة: راح سابو يبكي ويرجو والدي لأنه سيعلن إفلاسه، وكان يرفع يديه للسماء ويطلب من الله أن ينتقم مني لأني ضللته، ولكن أبي كان طيب القلب ورق لحاله وتنازل عن القضية.

وتختتم ماجدة ذكرياتها: عرض الفيلم وحقق نجاحا كبيرا، وظللت حبيسة المنزل لعام كامل حتى أقنعت أمي أن الفن رسالة، وهي بدورها أقنعت أبي، فوافق بشروط صارمة، وظل أحد أفراد أسرتي يرافقني للاستوديوهات لمدة خمس سنوات حتى وثقوا بي، فانطلقت إلى عالم الفن والشهرة.

تم نسخ الرابط