بدأت مع العندليب وانتهت بأغاني المهرجانات.. أبرز أزمات هاني شاكر خلال مشواره الفني
شهدت مسيرة أمير الغناء العربي هاني شاكر العديد من الصراعات والأزمات التي مر بها على مدار سنوات منذ أن بدأ رحلته الفنية، بداية من أزمتة مع العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، مرورا بخلافه مع محمد رمضان، وحتى صراعه الأخير مع مؤديي المهرجانات.
هاني شاكر والعندليب
وكانت شائعة سبب اشتعال أزمة هاني شاكر مع عبدالحليم حافظ، حيث انتشر خبر كتبه أحد الصحفيين أن العندليب سيتوجه لمعهد الموسيقى لينزع جزء من حنجرة هاني شاكر قام بزراعته في لندن، ليصبح صوته شبيها للعندليب، وكانت تلك الشائعة كافية لإثارة غضب حليم الذي بدأ في توجيه الانتقادات ضد شاكر، إلا أنهما تصالحا في نهاية الأمر.
أغاني المهرجانات
وكان آخر صراعات أمير الغناء العربي ضد أغاني المهرجانات، بعدما أتخذ قرار بوقف عدد كبير من مؤديي المهرجانات، أثناء تواجده على مقعد النقيب لنقابة الموسيقيين، وهو الأمر الذي وضعه في موجة من كبيرة الانتقادات، حتى أن الكثير من النجوم والمشاهير أعلنوا تعاطفهم معهم، وهاجموا قراراته، وجعله يدخل في حرب شرسة.
غيرة هاني شاكر من محمد رمضان
وخلال توليه منصب نقيب الموسيقيين، انتشرت أقاويل عن الغيرة التي يشعر بها هاني شاكر من محمد رمضان، الأمر الذي رفضه أمير الغناء العربي جملة وتفصيلا، وعلق على ما تردد خلال تصريحات إعلامية عديدة.
طرب مختلف
وقال شاكر : هناك بعض الأشخاص ادعوا إنني أشعر بالغيرة من محمد رمضان، وأنا مش بغير منه لأن ما يقدمه من طرب مختلف عما أقدمه، أيضا رمضان يرى نفسه نمبر وان وهو حر وأصبعه الذي يشير به لم يستفزني فهو يشير به لحاله.
وأكمل : كل واحد حر في حاله وكل واحد شايف نفسه أحسن شخص في الكون، ولكن أنا وقت تواجدي كنقيب للموسقيين، لم أكن راضي عن ما يقوم به محمد رمضان.
رحيل هاني شاكر
وشهدت الحالة الصحية للفنان الكبير هاني شاكر تدهورا كبيرا خلال الساعات الماضية، فى ظل محاولات مكثفة من الأطباء لإنقاذه، غير أن حالته ـ بحسب مقربين ـ لم تستجب للعلاج، فيما دخل في غيبوبة وتم وضعه على الأجهزة حتى رحل عن عالمنا اليوم الأحد.
آخر أيام هاني شاكر
عانى هاني شاكر مؤخرا سلسلة من الأزمات الصحية بدأت بنزيف حاد في القولون، وهو ما كشف عنه الكاتب الصحفي عادل حمودة، مؤكدا أن قلب هاني شاكر توقف لمدة تتراوح بين 7 إلى 8 دقائق كاملة عقب إجرائه عملية جراحية حرجة، قبل أن يعود للحياة مرة أخرى، مع هبوط مستوى الهيموجلوبين إلى درجات خطيرة وصلت إلى 3 فقط، مما استدعى التدخل الجراحي لاستئصال جزء من القولون للسيطرة على النزيف المتكرر.

