رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

طلقها ليلة الدخلة.. صورة تنشر لأول مرة للزوج الوحيد لـ أمينة رزق

أمينة رزق
أمينة رزق

تحل اليوم الأربعاء، 15 أبريل، ذكرى ميلاد أمينة رزق، أبرز نجمات الزمن الجميل والتي ولدت في مثل هذا اليوم من عام 1910، ورحلت عن عالمنا في عام 2003، بعد مسيرة طويلة من العطاء الفني.

الهروب من طنطا إلى القاهرة

ولدت أمينة رزق في مدينة طنطا لأسرة ميسورة الحال، لكن توفى والدها مبكرا وهي في الثامنة من عمرها، لم تكن الوفاة هي المأساة الوحيدة، بل لاحقت الأسرة أطماع النصابين في ثروة والدها ومنهم بلطجي حاول الاستيلاء على أموال والدها، وأمام هذا الخطر اضطرت والدتها للفرار بها إلى القاهرة، وهي الرحلة التي لم تكن مجرد هروب من الموت، بل كانت بوابة لدخول عالم الشهرة والأضواء، حيث استقرت الأسرة بجوار خالتها أمينة محمد التي كانت شغوفة بالفن.

الانطلاقة.. من الإنشاد إلى بوابة التمثيل 

بدأت أمينة رحلتها الفنية وهي في سن 12 من عمرها كمنشدة في فرقة علي الكسار، قبل أن تقودها الصدفة إلى فرقة رمسيس ومؤسسها عميد المسرح العربي يوسف وهبي، والمفارقة أن أول أدوارها كان تجسيد شخصية صبي كسيح في مسرحية راسبوتين، وسرعان ما أثبتت جدارتها، لتشارك عام 1928 في ثاني فيلم سينمائي مصري قبلة في الصحراء، لتبدأ كتابة اسمها في تاريخ الفن.

حكاية الزوج الوحيد لـ أمينة رزق

رغم ما عرف عن أمينة رزق من عزوفها عن الزواج وتفانيها المطلق لفنها، إلا أن الحقيقة كشفت عن قصة زواج مع وقف التنفيذ؛ فبسبب ضغط عائلي، عقد قرانها على ضابط يدعى علي وهبي، لكن هذا الزواج لم يكتمل وانتهى بالانفصال في ليلة الدخلة قبل إتمام الزفاف، وأرجع البعض سبب فشل هذه الزيجة إلى تمسكها بالتمثيل وخشيتها من الرجال، لتظل طوال حياتها تحمل لقب عذراء الشاشة العربية وتعيش مخلصة لفنها وجمهورها فقط.

الأم الحنونة التي لم تنجب

المفارقة الكبرى في حياة أمينة رزق أنها أصبحت أيقونة الأمومة في السينما العربية رغم أنها لم تعش تجربة الأمومة واقعيا، جسدت دور الأم بتفاصيل مذهلة في روائع مثل دعاء الكروان، بداية ونهاية، وقنديل أم هاشم، وكانت قدرتها على نقل مشاعر الحنان والقهر والتضحية نابعة من حبها الشديد لوالدتها، التي كانت ترفض أن يشاركها في حبها أي رجل.

رحيل راهبة الفن

لم تكن أمينة رزق تؤمن بكلمة اعتزال، وظلت تعمل بكد حتى بعد تجاوزت سن التسعين، فكانت ترفض أن يغيب بريقها عن الكاميرا، وفي 24 أغسطس 2003، رحلت عن عالمنا إثر هبوط حاد في الدورة الدموية عن عمر يناهز 93 عاما، تاركة خلفها أكثر من 200 مسرحية و96 فيلما، وسيرة عطرة لنجمة وهبت حياتها للفن.

تم نسخ الرابط