آخرهم ابنة أحمد سعد.. أبناء مطربين احترفوا الغناء
تشهد الساحة الفنية مؤخرا ظاهرة لافتة تتمثل في ظهور جيل جديد من المبدعين الذين لم يرثوا عن آبائهم الأسماء اللامعة فحسب، بل ورثوا أصوات مميزة أيضا، هؤلاء الشباب قرروا الخروج من عباءة آبائهم ليضعوا بصماتهم الخاصة في عالم الغناء.
جودي أحمد سعد.. مفاجأة المسرح
كانت المفاجأة الأبرز والأحدث هو ظهور جودي، ابنة أحمد سعد، خلال الحفل الذي أحياه مساء الاثنين، فاجأ سعد جمهوره بتقديم ابنته على المسرح للمرة الأولى، ومشاركتها له الغناء في لحظة استثنائية.
وكشف سعد عبر إنستجرام أنه كان يرفض سابقا دخولها المجال الفني خوفا عليها من ضغوطه، وهو ما صرح به أيضا في لقاء تلفزيوني سابق، رغبة منه في منحها حياة مستقرة، لكنه تراجع أمام موهبتها لتمهد هذه الخطوة طريق احترافها مستقبلا.
شاهد الفيديو ..
توارث الأجيال.. من الهضبة إلى الحجار وشيرين
لا تتوقف الظاهرة عند جودي، فالمشهد يزدحم بمواهب تنتمي لبيوت فنية عريقة، حيث نجد أحمد علي الحجار الذي لم يكتف بصوته العذب بل أثبت براعة في عزف البيانو، معيدا إحياء تترات والده الشهيرة برؤية عصرية.
كما برزت جانا عمرو دياب التي شاركت الهضبة الغناء في ألبوماته، واشتهرت مؤخرا بأغنية خطفوني التي لاقت صدى واسعا، أما هنا ابنة شيرين عبد الوهاب، فقد خطفت الأنظار عبر تيك توك بأدائها الجميل والمميز لأغنية والدتها على بالي.
بصمات خاصة لأبناء النجوم
شكل محمد أحمد عدوية استثناء لافتا، إذ حقق نجاحا كبيرا بنمط غنائي مختلف تماما عن مدرسة والده الشعبية، مما منحه هوية مستقلة، كما حققت مريم عامر منيب نجاحا ضخما بإعادة تقديم أغنية والدها الراحل عامل إيه، كما استطاع محمد فضل شاكر أن يخطف القلوب بإحساسه العالي سواء في أغانيه المنفردة أو في الدويتو الذي جمعه بوالده، واستطاع خلال الفترة الأخيرة أن يحيي عدد كبير من الحفلات داخل مصر.
دعم الآباء.. من مدحت صالح إلى مصطفى كامل
أدهم مدحت صالح تعاون مع والده في دويتو ناقصك إيه، وكذلك هاني حسن الأسمر الذي استكمل مشوار والده الشعبي بدعم كامل منه قبل رحيله.
وفي لبنان، سار الوليد وماريتا ابنا عاصي الحلاني على نهج والدهما في الغناء وتصوير الكليبات، كما طرح عبد الله عمرو مصطفى أولى أغانيه بالإنجليزية من ألحانه، بينما خاض فتحي ابن مصطفى كامل تجربته الأولى بدويتو مع والده بعنوان إلى اللقاء نال استحسان عدد كبير من الجمهور.





