تقديم الإعلامي رامي رضوان.. استعدادات مكثفة في ماسبيرو لقرب انطلاق برنامج التوك شو
يشهد ماسبيرو حاليا حالة من الاستعدادات لإطلاق أضخم برنامج توك شو يهدف لإعادة الريادة للإعلام الرسمي مرة أخرى، وعلم خبر أبيض أن الإعلامي رامي رضوان مقدم البرنامج بدأ بالفعل في عقد جلسات عمل مكثفة مع فريق الإعداد للاستقرار على الهوية البصرية وشكل الفقرات النهائية، لضمان خروج البرنامج بصورة تليق بالتلفزيون المصري وتلبي تطلعات الجمهور.
جهود الوطنية للإعلام لتطوير ماسبيرو
وكشفت الهيئة الوطنية للإعلام برئاسة الكاتب أحمد المسلماني، مؤخرا عن استمرارية العمل في تطوير ماسبيرو، آخرهم مشروع تأسيس فرقة مسرحية تحمل اسم فرقة ماسبيرو المسرحية.
وقال المسلماني: إن عودة ماسبيرو كان وراءها كل أبناء ماسبيرو الرائعين والموهوبين والمخلصين، وأنه لا يزال أمامه الكثير من العمل، لكن ماسبيرو عاد بالفعل.
فكرة أبناء ماسبيرو
وفي تصريحاته حول المشروع، أوضح أحمد المسلماني أن الفكرة طرحت من أبناء ماسبيرو قبل أكثر منذ عشر سنوات، حيث قدم بعض رؤساء القنوات والمبدعين من أبناء الهيئة مقترحا بذلك عام 2015، غير أن الفكرة لم تدخل مرحلة التنفيذ.
نهضة المسرح
وأضاف المسلماني: سوف يشارك أصحاب المقترح السابق مع فريق العمل الحالي من أجل إنجاز المهمة بعد أكثر من عقد من إهمالها، خاصة إننا نسعي للمشاركة في جهود الدولة والمجتمع لانطلاق نهضة مسرحية مصرية، وذلك بالتعاون مع مؤسسات وزارة الثقافة ووزارة الشباب والجامعات والقطاع الخاص.
رصيد مسرحي
وأشار المسلماني إلى أن ما يمتلكه التليفزيون المصري من الرصيد المسرحي لا يكفي لمواجهة تطلعات المشاهدين، كما أن ماسبيرو لا تمتلك أعمالا جديدة منذ سنوات طويلة، وهو ما دفع الهيئة الوطنية للإعلام إلى العمل علي تقديم إنتاج جديد وبناء أصول معنوية جديدة.
فرقة ماسبيرو
وأضاف المسلماني: إن عودة مسرح التليفزيون للعمل بعد طول انقطاع، وهو المسرح الذي يتسع لأكثر من خمسمائة مقعد، وشهد العديد من الفعاليات المميزة علي مدي عام كامل، قد دفعنا للبدء في مشروع فرقة ماسبيرو المسرحية، بعد تطويره ووضع إطار فكري وفني لمساره.
جيل جديد
واختتم المسلماني تصريحاته قائلا: نسعي لتقديم جيل جديد من المبدعين الذين لا يجدون الفرصة لتقديم إبداعهم، وذلك بالمشاركة مع جيل الرواد من أساتذة وفناني المسرح المصري.





