رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

أغرب حكايات كذبة أبريل.. مرض فاتن حمامة وحب زكي طليمات وتزوير فريد الأطرش

زكي طليمات وفاتن
زكي طليمات وفاتن حمامة وفريد الأطرش

في عام 1953، ومع بداية الساعات الأولى من شهر أبريل، قررت مجلة الكواكب أن تفتح ملفا شائكا بأسلوب فني مختلف، فأقامت ندوة استثنائية جمعت كبار عمالقة الفن في ذلك الوقت، ليس للحديث عن السينما، بل للبحث في خبايا الكذب ومواقفه الطريفة في حياتهم.

أكبر كدبة في حياة نجوم زمان

انطلقت الندوة بسؤال مباشر: ما هي أكبر كذبة في حياتك؟ البداية كانت مع سعيد أبو بكر الذي ادعى بمثالية أنه لم يكذب نهائيا، ليرد عليه محسن سرحان سريعا: هذه بحد ذاتها أكبر كذبة، أما زكي طليمات، فقد كشف عن سر قديم يعود لفترة بعثته في باريس، حيث اضطر لمجاملة صحفية فرنسية دميمة والادعاء بحبها خوفا من فقدان صلاتها القوية بكبار الشخصيات هناك.

من جانبه، اعترف فريد الأطرش بأنه كذب في أوراق رسمية لإنقاذ صديق، لكنه تراجع فيما بعد، بينما فاجأت فاتن حمامة الجميع بقولها: أنا أكذب كل يوم، في حين كشفت شريفة ماهر عن كذبة نبيلة ادعتها لتنقذ خادما سرقها، رأفة بحال والدته الفقيرة.

هل الكذب ضرورة اجتماعية؟

انتقل محرر الكواكب لسؤال أكثر عمقا حول ضرورة الكذب اجتماعيا، وهنا انقسم النجوم؛ فرأى زكي طليمات أن الحياة مصالح ومن أراد تجنب المشاكل فعليه بالكذب الأبيض الذي لا يضر أحدا، وأيدته ليلى فوزي مؤكدة أن الصراحة دمها ثقيل.

أما فريد الأطرش، فاعتبر أن النسيان أحيانا يضع الإنسان في خانة الكاذب رغما عنه، وهو ما استغله المخرج حسين فوزي ليذكره بموعد أكلة كشري دعاه إليها ولم يحضر لا فريد ولا الكشري، بينما برر سعيد أبو بكر كذبه على الأطرش بمدح لحن لم يعجبه فقط ليضمن دورا في فيلمه الجديد.

تحدي النجوم الصعب

وسط هذه الاعترافات، انتفض عماد حمدي واصفا الكذب بالرذيلة، مؤكدا أنه لم يكذب أبدا، لتسخر منه فاتن حمامة بكلمة العفو، وأيده عزيز عثمان بأن العهد الجديد هو عهد الصدق، وهنا أطلق حسين فوزي تحديا مثيرا، حيث أعلن عن مكافأة قدرها 1000 جنيه لمن يستطيع الصمود 24 ساعة دون كذب أو نفاق تحت الرقابة، لكن المفاجأة كانت صمت الجميع.. لم يجرؤ فنان واحد على قبول الرهان.

كشف المستور

في ختام الندوة، بدأ النجوم يكشفون كذبات بعضهم البعض؛ فاتهم طليمات فاتن حمامة بالتمارض للهروب من المعهد إلى الأستوديو، واتهمها الأطرش بالتخلف عن وعود العمل، لترد فاتن بذكاء وخفة ظل مبررة ذلك بأنها مجرد شقاوة، أنهت ليلى فوزي الجدال بجملة بليغة: من كان منكم بلا كذبة فليرمها بحجر، ليسود الصمت وتنتهي الندوة بضحكات النجوم الذين أدركوا أن الكذب، مهما صغر، هو ملح الدراما في حياتهم الواقعية أيضا.

تم نسخ الرابط