رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

10 أسرار لا تعرفها عن العندليب الأسمر

العندليب الأسمر
العندليب الأسمر

تحل اليوم ذكرى وفاة العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ الـ 49، حيث رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 1977، عن عمر يناهز 47 عاما، بعد صراع دام لسنوات طويلة مع مرض تليف الكبد بسبب إصابته بالبلهارسيا.

البدايات الصعبة.. من الملجأ إلى التدريس

لم تكن رحلة العندليب الأسمر مفروشة بالورود، بل بدأت من رحم المعاناة؛ الكثير لا يعلم أنه وفي طفولته تعلم فن الخياطة داخل الملجأ الذي نشأ فيه، وهي مهنة يدوية بسيطة لم تمنعه من الحلم بالموسيقى، إضافة إلى أنه بعد نجاحه في التدريس قرر تقديم استقالته ليعمل عازفا بفرقة الإذاعة، مفضلا الفن على الوظيفة، ورغم موهبته الكبيرة في الغناء، أكد شقيقه أنه كان يمتلك قدرات كبيرة في التلحين، لكنه رفض استغلالها مفضلا التركيز على الغناء.

صراعه مع المرض ومحاولات اغتياله

عاش عبدالحليم حافظ حياة استثنائية في ألمها، حيث خضع لـ 61 عملية جراحية صعبة بسبب مضاعفات البلهارسيا، وكان جسده النحيل ساحة معركة دائمة مع المرض. 

أما على الصعيد الشخصي، تعرض لـ 4 محاولات اغتيال بسبب أغانيه الوطنية التي كانت تلهب الحماس، والمفارقة التاريخية تكمن في أن الزعيم جمال عبدالناصر لم يعالجه على نفقة الدولة مثل باقي كبار الفنانين كأم كلثوم وعبدالوهاب.

 

شاهد الفيديو ..

صدمة الحب الأول في حياته

قصص الحب في حياة العندليب كانت دائما تراجيدية؛ فحبيبته الأولى عاش معها قصة درامية بدأت برفضه الارتباط بها لكونها متزوجة، ثم عاد الأمل بعد طلاقها، ليشرع في تجهيز عش الزوجية، لكن القدر كان أسرع، حيث خطفها مرض نادر قبل الزفاف، هذه القصة هي التي قدمها نور الشريف لاحقا في فيلم حبيبي دائما.

كما شهدت علاقاته المهنية تقلبات، حيث رشح السندريلا سعاد حسني لفيلم الخطايا ثم طلب استبعادها في اللحظات الأخيرة بعدما أثيرت حولهما العديد من قصص الحب والتي انتهت بشائعات زواجهما.

فيلمه مع فريد الأطرش الذي لم يخرج للنور

الكثير لا يعلم أيضا أن حليم وفريد الأطرش، كانا من المقرر اجتماعهما في فيلم واحد، لكن المشروع تأجل مرارا لأسباب فنية وشخصية حتى رحل الاثنان.

دفن جثمانه قبل جنازته الشعبية 

وفي مشهده الأخير، كشفت أسرة العندليب مؤخرا سرا كبيرا، وهو دفن جثمانه سرا قبل تشييع الجنازة الشعبية المهيبة التي ضمت الملايين من مسجد عمر مكرم، وذلك خوفا من تدافع الجماهير التي خرجت لوداع حبيبها في واحدة من أكبر جنازات العصر الحديث.

تم نسخ الرابط