محمد صلاح يودع ليفربول برسالة مؤثرة: سأرحل.. ولن أنسى دعم الجماهير
بعد سنوات من المجد، أسدل الستار رسميا على واحدة من أجمل قصص كرة القدم في العصر الحديث، بعدما أعلن محمد صلاح رحيله رسميا عن صفوف ليفربول بنهاية الموسم الجاري، موجها رسالة وداع هزت مشاعر عشاق الريدز حول العالم، ليعلن نهاية حقبة تاريخية كان فيها الملك المصري هو الرقم الصعب.
لحظة الوداع الصعبة
عبر محمد صلاح بكلمات تملؤها الشجن عن صعوبة هذه الخطوة، مؤكدا أن اللحظة التي كان يخشاها دائما قد حانت بالفعل.
وأوضح أن هذا هو الجزء الأول من رسالة وداعه، بعد رحلة طويلة لم تكن مجرد مسيرة احترافية، بل كانت قصة حب وانتماء.
وقال صلاح: لم أتخيل يوما كيف سيصبح هذا النادي، وهذه المدينة، وهؤلاء الناس جزءا من حياتي بهذا الشكل الكبير، مشيرا إلى أن ليفربول بالنسبة له ليس مجرد ناد، بل هو شغف وتاريخ وروح سكنت وجدانه.
رسالة شكر للجماهير
وحرص محمد صلاح في رسالته على رد الجميل لكل من سانده، ووجه شكرا خاصا لزملائه اللاعبين ومدربيه، لكن النصيب الأكبر من العاطفة كان لجماهير الريدز.
وصف صلاح دعم الجماهير بأنه الوقود الذي جعله يتخطى المستحيل، قائلا: الدعم الذي حصلت عليه في أفضل لحظات مسيرتي، ووقوفكم بجانبي في أصعب الأوقات، أمر لن أنساه أبدا وسيبقى معي دائما، هذا الترابط الفريد هو ما جعل صلاح يشعر بأنه في بيته وبين أهله طوال سنوات تألقه.
نهاية مشوار الملك المصري
أكد صلاح أن قرار الرحيل لم يكن سهلا على الإطلاق، لكنه شدد على أن ليفربول سيظل دائما بيته الأول ولعائلته من بعده.
واختتم كلماته: شكرا على كل شيء.. بسببكم لن أسير وحدي أبدا، مستعيرا شعار النادي الخالد ليؤكد أنه سيظل واحدا منهم حتى بعد رحيله.
الهداف التاريخي لليفربول
ويغادر صلاح الأنفيلد وهو الهداف التاريخي، وصاحب البصمة التي غيرت خريطة ليفربول في البريميرليج وأوروبا، تاركا خلفه إرثا سيظل في ذاكرة عشاق كرة القدم الإنجليزية والعالمية.
جوانب جديدة عن حياة محمد صلاح
كشف محمد صلاح، في حوار سابق مع الدكتور مجدي يعقوب على قناة أون سبورت، عن جوانب من مسيرته الشخصية والاحترافية، مؤكدا أن هدفه الأساسي منذ بداية مشواره الكروي كان تجنب افتعال أي مشكلة مع أي مدرب، مشيرا إلى أن كل همه كان لعب كرة القدم فقط.




