رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

ذكرى يحيى شاهين.. بدأ حياته موظفا فى شركة نسيج ورؤية غريبة تنبأت بوفاته

يحيى شاهين
يحيى شاهين

تحل اليوم الأربعاء، 18 مارس، ذكرى رحيل يحيى شاهين، الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 1994، تاركا إرثا فنيا لايزال محفور في ذاكرة جمهوره.

نشأة يحيى شاهين

ولد يحيى شاهين في 28 يوليو 1917 بجزيرة ميت عقبة بمحافظة الجيزة، نشأ في أسرة متوسطة الحال، علمته القناعة والطموح في آن واحد، تلقى دراسته الابتدائية في مدرسة عابدين، وهناك بدأ شغفه بالفن يتبلور من خلال فريق التمثيل المدرسي.

تلقى يحيى صدمته الأولى في سن الـ12 بوفاة والده، واصفا تلك اللحظة بقوله: فتحت فمي لأجد ملعقة ذهب، وعندما مات أبي سقطت الملعقة، ولأن الظروف المادية ضاقت بالأسرة، اضطر لترك التعليم الثانوي والالتحاق بالمدرسة الصناعية المجانية قسم النسيج، محققا تفوقا لافتا حتى حصل على بكالوريوس هندسة النسيج وتعين في شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى.

حلم الشهرة والفن 

رغم الوظيفة المرموقة التي كانت تنتظره، إلا أنه تركها من أجل حلم الفن الذي ظل يراوده، وفي مكتب عبدالله أباظة، التقى بالقدر متمثلا في الفنان إدمون تويما، الذي لمح في ملامحه وصوته موهبة استثنائية، فنصحه بالعدول عن السفر واحتراف الفن.

بدأت رحلته مع جمعية هواة التمثيل، ثم انضم للفرقة القومية بإشراف خليل مطران، وتدرج في الأجر من مليمات إلى أن أصبح الفتى الأول في فرقة فاطمة رشدي بفضل وسامته وبنيانه القوي، ومن المفارقات أنه جسد شخصية سيدنا يوسف في بغداد، وكاد أن يفقد حياته حين سقط في بئر مسرحي حقيقي لعدم وجود السلم، فنزفت دماؤه وصفق الجمهور إعجابا بصدق أدائه، وهو يتألم.

نجاحه في شخصية سي السيد

تعد محطة الثلاثية بين القصرين، قصر الشوق، السكرية هي الذروة في مسيرة يحيى شاهين، قدم شخصية أحمد عبد الجواد ببراعة جعلت نجيب محفوظ يقول: لقد جسد يحيى شاهين سي السيد أفضل مما كتبتها.

تفاصيل أيامه الأخيرة

في أواخر أيامه، شهدت حياة يحيى شاهين جانبا روحانيا لافتا، يروى أن شخصا لا يعرفه هاتفه ليخبره برؤية غريبة، حيث رأى الناس يلتفون حول النبي سليمان، وعندما اقترب وجده يحيى شاهين، قلق شاهين وذهب للشيخ الشعراوي الذي طمأنه قائلا إنها رؤية خير وبركة.

لم تمر فترة طويلة بعد تلك الواقعة، حتى رحل يحيى شاهين في 18 مارس 1994، تاركا خلفه سيرة عطرة، وأعمالا لم لا تنسى في ذاكرة السينما المصرية.

تم نسخ الرابط