اختباء منة شلبي وإياد نصار في منزل كامل الباشا ضمن أحداث الحلقة الثامنة من مسلسل صحاب الأرض
شهدت الحلقة الثامنة من مسلسل صحاب الأرض تصاعدا مثيرا للأحداث، بعدما انتهت الحلقة الماضية بقصف مستشفى الوديان التي تعمل بها منة شلبي.
أحداث الحلقة الثامنة
بدأت الحلقة بمشاهد المستشفى بعد تعرضها للقصف، ولحظة اقتحام الجيش الإسرائيلي لها، مع وجود الجثث في كل أرجاء المستشفى، ومن بين الجثث، جثة الدكتورة رغد زميلة منة شلبي، وزوجها التي كانت تقوم بعلاجه أثناء القصف.
أنبوب أكسجين
من ناحية أخرى، قرر إياد نصار الذهاب للاختباء بمكان آمن بمساعدة شقيقه مجد، الذي اقترح عليه القدوم إلى منزل كامل الباشا، هو ومنة شلبي وابن شقيقة يونس وفدوى المطلوبة من قبل الجيش الإسرائيلي.
بدون هوية
وفور وصولهم لمنزل كامل الباشا، اكتشفت منة شلبي أن أنبوب الأكسجين الخاص بيونس نفذ، ويحتاج إلى أنبوب آخر، مما دفع إياد نصار بمساعدة عصام السقا إلى التوجه لقافلة مصرية، من أجل الحصول على أنبوب الأكسجين وبعض المؤن اللازمة، كما اكتشفت منة شلبي أنها لم تحضر جواز سفرها من المستشفى، مما يجعلها حاليا بدون هوية داخل الأراضي المحتلة.
أحداث مسلسل صحاب الأرض
تدور أحداث مسلسل صحاب الأرض حول قصة حب تنشأ في خضم الحرب على غزة، حيث يتحول الأمل إلى السلاح الأخير، ويصبح البقاء على قيد الحياة شكلا من أشكال الانتصار.
أبطال مسلسل صحاب الأرض
ويشهد المسلسل تعاونا فنيا كبيرا بين عدد من نجوم العالم بهدف تصدير صورة تكشف عن أبرز مشاهد الحرب في غزة، حيث يضم مجموعة كبيرة من الفنانين المصريين والعرب بينهم الفلسطيني كامل الباشا، ومواطنه آدم بكري، إضافة إلى تارا عبود، عصام السقا، روان الغابا، إياد حوراني، وعدد من نجوم الأردن وفلسطين، العمل من تأليف عمار صبري، وإخراج بيتر ميمي.
ردود الأفعال الإسرائيلية
أثار مسلسل صحاب الأرض غضب الرأي العام الإسرائيلي بالتزامن مع عرض حلقاته بداية من أول أيام شهر رمضان، وشهد المسلسل الكثير من الانتقادات من قبل الصحف الإسرائيلية، وحتى المتحدثة الرسمية باسم جيش الاحتلال المعروفة باسم كابتن إيلا.
اهتمام الصحافة العبرية بالمسلسل جاء بعد عرض البرومو التشويقي للعمل، وقامت صحيفة إيديعوت أحرنوت بنشر مقال تهاجم فيه المسلسل وصناعه، وتم تداوله وسط جدلا واسعا.
ومن جانب أخر، علق بطل المسلسل إياد نصار على المقال قائلا أن مشاركته في صحاب الأرض شرف كبير، مضيفا أن العمل إنساني ويهدف لتقديم قصة صادقة تكتب للتاريخ.

