رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

ذكرى سامي سرحان.. الزعيم فتح له أبواب الشهرة ولم يكمل دوره في فول الصين العظيم مع هنيدي

خبر ابيض

تحل اليوم الاثنين، 16 فبراير، ذكرى وفاة سامي سرحان، الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 2005، واستطاع خلال مشواره الفني أن يحفر اسمه بقوة في أدوار الشر ذات النكهة الكوميدية التي جعلت منه ظاهرة سينمائية فريدة من نوعها في الوسط الفني.  

عائلة سامي سرحان الفنية 

ولد سامي سرحان، في 25 ديسمبر 1930، ونشأ في عائلة فنية عريقة، فهو الشقيق الأصغر لعملاقي الشاشة شكري سرحان وصلاح سرحان، ومنذ صغره لمست عائلته موهبته الفطرية، فقرر شقيقاه مساندته وفتح الأبواب أمامه ليجد مكانه تحت الأضواء. 

بدأت رحلته الاحترافية في الستينات، وتحديدا عام 1962 من خلال فيلم الحقيبة السوداء، لتنطلق بعدها مسيرة حافلة امتدت حتى مطلع القرن الحادي والعشرين.

سبب سجن سامي سرحان 10 سنوات

قبل أن يعرف الجمهور وجه سامي سرحان على الشاشة، مر بأزمة قاسية؛ حيث اتهم في قضية قتل إثر مشاجرة مع قهوجي شاركه فيها صديقان له، وصدر ضده حكم بالسجن لمدة 15 عاما مع الأشغال الشاقة المؤبدة، قضى منها 10 سنوات خلف القضبان، وكان لشقيقه شكري سرحان دورا بطوليا في خروجه، إذ استغل وقتها نجوميته الطاغية وتكريمه من الرئيس جمال عبدالناصر بعد فيلم رد قلبي ليتوسط لشقيقه، ليخرج سامي حسن سير وسلوك، والمثير أن شكري سرحان جسد مأساة شقيقه لاحقا في فيلم إحنا التلامذة.

نجومية سامي سرحان

بعد خروجه من السجن، عاد سامي سرحان للفن بمساعدة شقيقه صلاح سرحان، ورغم تقديمه أدوارا عديدة، إلا أن نقطة التحول الحقيقية كانت مع الزعيم عادل إمام، فبمشهدين فقط في فيلم الإرهاب والكباب، استطاع سرحان أن يحقق نجومية طاغية، وتوالت نجاحاته مع الزعيم في النوم في العسل والتجربة الدنماركية، وتميز بقدرة رهيبة على التقمص مستغلا ملامح وجهه الصارمة التي يطوعها بذكاء لإثارة الضحك.

أشهر أدواره والنهاية الحزينة

تعد شخصية جابر الشرقاوي في فيلم فول الصين العظيم أيقونة مشواره الفني، لكن ما لا يعرفه الكثيرون أن هذا الدور لم يكتمل كما كان مخططا له. 

فقد كان من المفترض أن يسافر سامي سرحان -جد محيي- إلى الصين ليواجه العصابات هناك، إلا أن اشتداد المرض عليه منعه من السفر وتكملة التصوير، واضطر المخرج شريف عرفة لحذف تلك المشاهد وتعديل السيناريو، ليرحل سامي سرحان بعد فترة وجيزة من عرض الفيلم، تاركا خلفه ذكرى مميزة في قلوب وعقول جمهوره.

تم نسخ الرابط