بسنت ودياسطي.. استمر 5 أجزاء وفكرته انطلقت من مجلة كرتونية لـ حنان ترك
يعد مسلسل الكارتون بسنت ودياسطي واحدًا من أيقونات شهر رمضان، العمل أنتجته قناة نايل لايف بنظام 3D، يدور في إحدى القرى بالريف، وتم تقديم أول جزء له عام 2008، وكان يعرض خلال شهر رمضان بعد آذان المغرب مباشرة، وناقش عبر حلقاته مجتمع اليوم الذي تداخلت فيه التكنولوجيا مع طبيعة الحياة اليومية، وأصبحت جزءاً من السلوك العام.
من مجلة أطفال إلى شاشة التلفزيون
كشف سامح مصطفى مخرج ومنتج كارتون بسنت ودياسطي، أن هذا العمل له قصة مميزة، موضحًا أن حنان ترك كانت صديقه له، وكانت لديها مجلة أطفال اسمها نونة، وأثناء زيارته لها والبحث في المجلة عن شخصية يمكن الاستعانة بها في هذا العمل، وجد شخصيتين، بسنت ودياسطي، دون أسماء محددة ويرتدون زي شعبي، فقرر الاستعانة بهذه الشخصيات، وتم التفكير في كتابة حوار لهما، وتم التواصل مع صلاح عبد الله، وأعجب بالفكرة، وتم تسجيل العمل.
تصميم الشخصيات على الورق
صُممت الشخصيات يدويًا على الورق أولًا، ثم تم تحويلها إلى مجسمات ثلاثية الأبعاد باستخدام برامج متخصصة تُستخدم في ألعاب الكمبيوتر والخدع السينمائية.
الأداء الصوتي.. حنان ترك وصلاح عبد الله
العمل من بطولة صلاح عبد الله بدور المعلم دياسطي، وحنان ترك بدور زوجته بسنت، ودياسطي هو رجل قروي يملك محل متواضعاً ويحاول إقناع أهل القرية بأنه أهم بكثير مما هو عليه الآن عبر اهتمامه بالتكنولوجيا والتقدم التقني بجميع وجوهه، كما شارك فنانون آخرون في البطولة كأهل القرية، مثل سامح حسين، إنعام سالوسة، وسيد الرومي.
تحديات الإنتاج
أوضح مصمم الشخصيات أن التلفزيون المصري كان في هذا التوقيت ينتج أعمال الرسوم المتحركة بقوة، وهو الذي أنتج هذا العمل، كما كشف أن تكلفة إنتاج مسلسل كارتوني كامل في ذلك الوقت كانت تعادل تكلفة إنتاج حلقة واحدة فقط من مسلسل درامي عادي.
عودة مفاجئة في 2024
بعد غياب دام لقرابة 13 عامًا منذ آخر أجزائه في 2011، عاد المسلسل في عام 2024 بجزء خامس وأخير تم عرضه خلال شهر رمضان، وركز هذا الجزء على مواكبة التكنولوجيا الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على الروح الكوميدية والدافئة للقرية المصرية.





