رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

من زمان لدلوقتى .. أشهر 5 نجوم غنوا للشتاء

فيروز ـ منير ـ ماجدة الرومي
فيروز ـ منير ـ ماجدة الرومي

رغم ما نعانيه من برودة الجو، إلا أن فصل الشتاء يظل الأكثر دفئاً بالمشاعر والرومانسية، وهو ما جعل الكثيرين من مطربي الزمن الماضي والجيل الحالي، يتغزلون في الشتاء، فى التقرير التالى يرصد «خبر أبيض» أشهر أغاني الشتاء التي ألهبت مشاعر الجماهير.



البداية مع أغنية «رجعت الشتوية» لفيروز والتي تعد أبرز من غنت للشتاء، وسحرت طوال العقود الماضية قلوب كل من سمعها، ورغم أن صوت فيروز رائع بكل الفصول إلا أن صوتها في الشتاء له علامات خاصة، فهو ذاكرة لشتاء مضى، وشتاء حاضر، وإشارة منها لبدء شتاء جديد، فيما يبعث صوتها الدفء في الأيام شديدة البرودة.

هناك أيضاً أغنية «الشتا» للكينج محمد منير، ويغلب على لحن الأغنية طابع البهجة والانتعاش، برغم أن كلماتها قد تعطي معنى آخر، فمثلاً نرى أن منير أراد تسليط الضوء على شخص يعانى من البطالة طول يومه، وفى النهاية يعود أدراجه لكى ينام، فيما يرى الكثيرون أن تلك الأغنية تتحدث عن فلسفه الموت، وانتهاء حياه الانسان بصخبها وحلوها ومرها. الأغنية كلمات كوثر مصطفى، وألحان حسين جاسر، وشاركت سلوى أبو جريشه في غنائها مع منير.

وكان لماجدة الرومي تواجد في هذه القائمة بأغنية «كلمات»، والتي تأخذنا صعوداً وهبوطاً مع أحداث الأغنية فتبدأ بسعادة غامرة حين يطلبها حبيبها للرقص وسط زخات المطر، ثم تعود لطاولتها بمفردها ولا شيء معها إلا كلمات.

ومن شدة عبقرية نزار قباني في كتابة هذه القصيدة كان تأثيرها بالغاً على مستمعيها، حتى أنه في رواية «صانعة الحكايات» للكاتب الفلسطيني خالد جمعة، سُميت البطلة «كلمات»، وذلك تيمناً بأغنية ماجدة الرومي، التى كتب كلماتها نزار قباني، ولحنها إحسان منذر.

وقبل أغنية «أواخر الشتا» كان قد أطلق على إليسا لقب «ملكة الإحساس»، ولو لم تكن قد حازت على هذا اللقب لكانت هذه الأغنية كفيلة بمنحها كل الألقاب الرومانسية، حيث تصف الأغنية حالة العاشقة التي تسرع للاحتماء من برد الشتاء بحضن حبيبها، الأغنية يغلب عليها الطابع الرومانسي الناعم، من كلمات نادر عبدالله، وألحان تامر علي.

وأخيراً تأتي أغنية «قصة شتا» لدنيا سمير غانم، والتي هزت بها مشاعر كل من سمعها، فقد جمعت ما بين ألم الفراق والكبرياء الجريح في كلماتها، والنعومة والدفء في صوت دنيا، والذكاء والإبداع في التلحين، فكانت هذه الملحمة الغنائية المعروفة باسم قصة شتا. الأغنية كلمات أمير طعيمة، وألحان هشام جمال.