رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

كريم عبدالعزيز لـ صاحبة السعادة : هكون ملبوس في الفيل الأزرق 3 و«1919» مجزرة

كريم عبدالعزيز
كريم عبدالعزيز

بعد فترة انقطاع عن الظهور في وسائل الإعلام أطل علينا النجم كريم عبدالعزيز مع الإعلامية إسعاد يونس في برنامجها «صاحبة السعادة»، مبرراً غيابه لخجله الشديد، وليس تعالياً منه أو انشغالاً عن الجمهور.



السقا صديق العمر

وبدأ كريم حواره بالتعليق على إهداء أحمد السقا له جائزة «دير جيست»، قائلاً: لقد نشأنا على هذه الطباع وورثنا الحب واحترام الصداقة من أساتذة عظماء ودورنا مثلما استلمنا الشعلة أن نسلمها، لقد  تعلمنا وتربينا على ذلك، وأضاف: «السقا صديقي منذ 1991 ولم نفترق من وقتها».

وعن رأي والده في دخوله التمثيل قال: «أبي كان رافض فكرة دخولي للمجال الفني بشدة وكان أستاذاً آن ذاك بمعهد السينما، ولكني تقدمت للاختبار، واجتزته دون تدخل منه، وهنا اقتنع بي والدي عندما علم بما حدث».

البعض لا يذهب للمأذون مرتين.. كوميديا جديدة

وعن آخر أعماله قال: «انتهيت من تصوير فيلم «البعض لا يذهب المأذون مرتين»،  وعن تفاصيل الفيلم قال:«عندما عرضت فكرة الفيلم، وتساءلت: لو عاد الزمن هل ستختار نفس الزوج أو الوزجة؟، وأجبنا على هذا التساؤل بالفيلم، الذي يقوم ببطولته ماجد الكدواني، دينا الشربيني، بيومي فؤاد، محمد ثروت».

 وعن ماجد الكدواني قال: «أحبه لأنه انسان متصالح مع نفسه وقلبه أبيض، فهو شخص لا يتكرر، أنا أحبه على المستوى الإنساني وبيننا كيمياء، وهو ليس كوميديان فقط بل ممثلاً بارعاً، وأستمتع كثيراً بالعمل معه». 

«1919» مجزرة فنية

وأَضاف «حالياً نستعد لتصوير فيلم «1919» مع أحمد عز صديقي العزيز، وهو من تأليف أحمد مراد أيضاً، وتدور أحداث الفيلم حول مصر عام ١٩١٩ وعن فكرة الوطنية والانتماء وليس بشكل مباشر وإنما بشكل سينمائي حديث، واصفاً العمل أنه سيكون مجزرة فنية».

 وأضاف: «أنا سعيد جداً بفكرة البطولات الجماعية و جمع أكثر من نجم معاً في فيلم واحد، فنحن تربينا على ذلك وكبار النجوم كانوا يجتمعون في فيلم واحد، مثل أحمد مظهر وعمر الشريف وغيرهم،  وكان لابد من العودة لدورنا الأساسي وهو التمثيل فقط».

واستكمل: «فترة غيابي كانت بسبب دخولي بحالة اكتئاب الفترة الماضية لمدة خمس سنوات، بسبب الانتقال من سن الثلاثينات إلى سن الأربعينات، وهذا خطأ كبير وأنا أعترف، ولكني عدت للعمل وبشراهة  فأنا عاشق للسينما وللتشخيص».

حكاية «الفيل الأزرق 3»

وأكد على أن هناك جزء ثالث لفيلم «الفيل الأزرق» وعن طبيعة دوره فيه أجاب: «سأكون أنا الممسوس بالفيلم، سيكون الجن بداخلي، وأتبع: «عندما سألت الكاتب  «أحمد مراد» أثناء التصوير هل سيكون هناك جزءاً ثالثاً للفيل الأزرق؟ فكان رده بالإيجاب، ولانشغالي بشكل العمل الجديد سألته: أين ستكون هند صبري وشخصية فريدة؟ فكانت إجابته صادمة حيث قال: «ما يمكن مكانش فيه فريدة في الجزء التاني أصلاً»،  صدمتني إجابته وقلت له:  «روح ألف وأنا مستنيك».

وعن تجربة فيلم الفيل الأزرق بأجزائه ومدى تأثير الشخصية عليه قال: «أنا تربيت ببيت مخرج وفي البلاتوهات، وكنت أشعر أن الشخصية لا تؤثر على الممثل، ولكن عندما نضجت واحترفت التمثيل اكتشفت أنها فعلا تؤثر على الفنان، وخاصة في «الفيل الأزرق»، فالشخصية صعبة ليس لها أي علاقة بشخصيتي ولا ميولي ولا ديني ولا حتى حياتي ومن المفروض أن أكون طبيعياً».

واستكمل: «عشقت الشخصية وظللت لفترة متأثراً بها لا أستطيع الخروج منها، وكانت مشاركتي في الفيلم بناءاً على طلبي من مروان حامد بالعمل معه، لأني معجب به جداً هذا الشاب العجوز، المخلص الحقيقي، وجاءني رده بالقبول وأرسل لي في نفس الأسبوع رواية «الفيل الأزرق» بخط يد أحمد مراد، فقرأتها، ولأن مراد خريج قسم تصوير، فلديه قدرة  كبيرة على الكتابة ورسم خيال للصورة، ابهرتني الرواية، ورغم إعجابي الشديد بها إلا أني ترددت في تقديم الدور، حيث أنه سيعرض بالعيد والمتعارف عليه أن فيلم العيد دائماً يكون كوميدي، غير أنه يعتبر تغيير جلد بالنسبة لي ولكن بالنهاية قلت سأغامر بهذا الفيلم، وكان البطل الحقيقي بهذا الفيلم، هو الجمهور».