كل النجوم صوت وصورة

ميجان ماركل .. قصة الفتاة التي جنت جنون ملكة إنجلترا

ميغان ماركل
ميغان ماركل

المثيرة دائمًا للجدل «ميجان ماركل» تصدرت التريندات واحتلت أخبارها الصحف لأكثر من مرة، ومع كل قرار لها أو تصرف تقدم عليه، تضج الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي بأخبارها، فما أن تنوي فعل شيئًا إلا وتكثر التساؤلات عما إذا كان هذا التصرف سيغضب القصر الملكي أم لا، لكن ما الهدف من وراء تصرفاتها؟.



من هي ميجان ماركل؟

ميجان ماركل هي ممثلة وعارضة أزياء، ولدت في الرابع من أغسطس عام 1981، في لوس أنجلوس بكاليفورنيا، لأب قوقازي وأم أمريكية أفريقية، التحقت بجامعة نورث ويسترن بالقرب من شيكاغو وتخرجت عام 2003 حيث حصلت على شهادة الدراسات المتعمقة في المسرح كما حصلت أيضًا على درجة الماجستير.

بدأت مشوارها الفني عام 2002، قدمت العديد من الأفلام والتي عُرفت للجمهور عن طريقها، وفي التلفزيون شاركت في مسلسل «fringe»، كما أنها اشتهرت بأدائها لشخصية راتشيل زين في مسلسل الدراما الأمريكي «suits».

ربطت بينها وبين الممثل والمنتج «تريفور إنجلسون» علاقة عاطفية انتهت بالزواج عام 2011 إلا أنها لم يكتب لها الإستمرار طويلًا، وانفصلا عام 2013، ولم يمر سوى ثلاث سنوات حتى التقت بالأمير هاري وهو الملك السادس في ترتيب العرش البريطاني، وكان التعارف عن طريق موعد دبره صديق مشترك بينهما، جمعت بينهما قصة حب كانت مسار الحديث لجميع الصحف، وتزوجت منه عام 2018 ، واعتزلت التمثيل لكونها ستصبح فردًا من العائلة الملكية، وقد أقيم حفل الزفاف بكنيسة القديس جورج في ساحة قلعة وندسور الشهيرة، وكان هذا الحفل هو الترند العالمي آن ذاك.

كان ذلك الزواج مثيرًا للجدل حيث أنها تكبره بثلاث سنوات وغير أنها لم تكن أول زيجة لها، وتضاربت الأقاويل حول ما إذا كانت العائلة المالكة تقبلت هذا الزواج عن طيب خاطر أم أنهم قد أُجبروا على الموافقة.

وعن طلتها في حفل زفافها، أثارت الجدل للمرة الثانية فهي تقريبًا لم تكن قد استخدمت إلا القليل من مساحيق التجميل، على غير المتعارف عليه بالنسبة إلى أي عروس في حفل زفافها، وكانت طلتها أبسط مما تخيل الجميع خاصةً بالنسبة لفنانة وممثلة سابقة، كما قامت بحذف جميع حساباتها من مواقع التواصل الاجتماعي وذلك ضمن تقاليد العائلة الملكية.

عاشت ميجان حياة يشوبها بعض التوتر داخل القصر الملكي ويعود ذلك إلى اختلاف الطباع والطبقات والنشأة بالتأكيد، إلا أن الحب ظلّ مخيمًا على علاقتها بهاري حيث كان يرى فيها عوضًا عن أمه أميرة القلوب الأميرة ديانا، ويرى فيها الحبيبة المتفهمة الحنونة، وقالت ميجان في حديث لها: «نحن اثنين من الناس الذين هم سعداء حقا في الحب، كنا على علاقة هادئة جدا يرجع تاريخها لنحو ستة أشهر قبل أن نقع في حب بعضنا البعض. وكنت أعمل طوال تلك الفترة، أما الشيء الوحيد الذي تغير فهو تصور الناس ونظرتهم لي».

رُزقت ماركل بإبنها الأول «آرتسي هاريسون ماونتياتن وندسور»، في 6 مايو عام 2019، لتبدأ أسرتها الصغيرة في التكوين الطبيعي، ولكن يبدو أن وجود ماركل داخل القصر الملكي وتقييدها بالعادات والقواعد الملكية كانت قاسية حتى في وضعها لإبنها، حيث أعلنت في نفس العام عن رغبتها في إنجاب أخ لإبنها ولكنها تود أن تلده في الولايات المتحدة الأمريكية، لكونها شعرت بالوحدة والعزلة أثناء حملها في إبنها الأول في المملكة المتحدة بدون أهلها، ولذلك تود أن تغير مكان الولادة، لتثير الجدل حول قراراتها من جديد بكسر الأعراف الملكية.

هذا ماسبق، لكن ماذا عن مايحدث الأن؟

تأتي ماركل وتفجر القنابل من جديد، ففي الأيام القليلة الماضية وحسب ما نشرت صحيفة «الجارديان» البريطانية عن قرار تنحي الأمير هاري وميجان ماركل عن الواجبات الملكية، حيث أن الإجازة التى قضاها الأمير هارى وزوجته ميجان ماركل دوقة ساسيكس فى كندا كانت للتفكير العميق فى اتخاذ خطوة مختلفة فى الفترة القادمة، فأعلن الأمير هارى وميجان ماركل تنازلهما عن مهامهما فى العائلة الملكية البريطانية، حيث أشار الأمير هاري إلى أن هناك اختلاف فى الأراء بينه وبين شقيقة ويليام ورد الأمير هارى أيضًا على تقارير عن وجود خلاف بينه وبين شقيقه وليام، دوق كامبريدج، بقوله إنهما يسيران فى «مسارات مختلفة».

وأعرب الزوجان إنهما قد اتخذا القرار بعد عدة أشهر من التفكير والمناقشات الداخلية معلنين أنهم يعتزمون التراجع عن أى دور كأعضاء كبار فى العائلة المالكة والعمل على الاستقلال المالى مع الإستمرار في تقديم الدعم الكامل لصاحبة الجلالة الملكة.

 

 

لا يوجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق