رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

تأكيداً لإنفراد «خبر أبيض» .. طلاق أصالة وطارق العريان رسمياً

أصالة
أصالة

عندما يكون الحديث عن أصالة فلابد أن تكون كل كلمة في موضعها الصحيح، وأن يكون ميزان الكلام كميزان الذهب!، فمن ذهب مع أصالة وعاش صوتها، فلابد أن يدرك قيمتها. وقيمة أصالة ليست لمحبيها وجمهورها فقط بل تمتد لتصل إلينا في «خبر أبيض» لأن أصل الزوجة أصالة كان سبب في مشقة عاشتها هي طوال الفترة الماضية. مشقة كنا نخشي من أن نثقلها عليها، وكنا نتمني أن تكون روايتنا فاسدة. وإليكم مشهد النهاية ..



البكاء على «ذاك الغبي»

«تذكر اللحظات اللي بعتني فيها .. نظرتي ونبضات قلبي وإنت تطفيها .. وأنا من سابع سما الأحلام طحت .. هدمتني .. بنيت نفسي وعشت .. ونسيت خلاص كسرتني»، تلك كانت بعض كلمات أغنية «ذاك الغبي» التي قدمتها أصالة على مسرح «أبو بكر سالم» منذ يومين ضمن فعاليات موسم الرياض، إلا أن أصالة القوية لم تتمالك نفسها، وبكت وهي واقفةً أمام الجميع.

لم تكن تلك هي المرة الأولى التي تؤكد فيها أصاله أننا انفردنا بخبر انتهاء قصة حبها مع زوجها طارق العريان، وكل مرة كنا نتمني أن تعلن هي، لكن المرأة التي وقفت وتحدت واختارت. أصعب ماعليها الأن أن تظهر أمام الجميع منكسرة. لكن الأن جاءت لحظة إسدال الستار، فالطلاق وقع رسمياً الأسبوع الماضي وانتهت القصة الأشهر في الوسط الفني.

 

 

 

أصالة والعريان .. قصة بداية النهاية

هذا ما آلت إليه علاقتهما، وهذا هو اختيار القدر لهما. فأصالة الأن أكثر استقرارا حسب مقربين، وطارق العريان يسكن بمفرده في منزل أخر بعيدا عنها، لكن من يعيش مع طارق الأن؟، الإجابة بإختصار: لا أحد سوي ابنه عمر العريان!. 

والسؤال الأن: من هي التي كانت سببا في خراب بيت أصالة؟. 

الإجابة : هي نفس الفنانة التي طالتها الشائعات الفترة الماضية. 

وكيف عاشت أصالة اللحظات الأخيرة؟

استمرت أصالة في نفي الخلافات بينها وبين طارق العريان!، رغم أن رسائلها الغير مباشرة على مواقع التواصل الاجتماعي كانت تثبت صحة الكلام. وقمة عندها عندما عادت لتلمح إلى ما تعيشه مؤخراً خلال حفلها الذي أقيم على المسرح الكبير لدار الأوبرا، ضمن فعاليات الدورة 28 لمهرجان الموسيقى العربية، وذلك حين قالت «أرى نفسي سيدة ضعيفة ويكفي ما حدث لي مؤخراً». 

 

لا يوجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق