رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

ذكرى رحيل جميل راتب .. قال أن الموت راحة وكان يخفي ديانته علي الجميع

جميل راتب
جميل راتب

تحل اليوم 19 سبتمبر ذكري رحيل الفنان القدير جميل راتب، الذى رحل في مثل هذا اليوم من عام 2018 بعد رحلة معاناة مع المرض، بعد ما قدم مسيرة فنية حافلة بالأعمال القوية المميزة التي تعد علامات بارزة في تاريخ الفن المصري.



 

قدم جميل راتب أكثر من 150 عملا خلال مسيرته الفنية، كما خاض تجربة الإخراج المسرحي وقدم مسرحيات مثل الأستاذ من تأليف سعد الدين وهبة، ومسرحية زيارة السيدة العجوز التي اشترك في إنتاجها مع محمد صبحي، ومسرحية شهرزاد من تأليف توفيق الحكيم.

 

لم يكن جميل راتب يفضل الحديث عن ديانته ويرفض والإجابة عن هذا السؤال، وكان يكتفي بقول : أنا مصرى وجميعنا أخوة، فيما كشف في أيامه الأخيرة أنه كان متزوجاً من مسيحية، ما زاد حيرة الجميع بشكل أكبر حول ديانته.

 

وعندما قرر الرد أكد أنه لم يطلب من زوجته ترك ديانتها ولم يكن هناك أي خلاف بينهما بسبب الديانة، ولكن كان الانفصال بسبب كونه يواجه مشكلات في الإنجاب، ولم يحاول الزواج مرة أخرى بعد موتها، حتى جاءت صلاة الجنازة عليه في الجامع الأزهر الشريف بمثابة إجابة قاطعة على تساؤلات الجمهور حول ديانته.

 

وتحدث الراحل عن الموت قبيل رحيله بفترة قصيرة، عندما سئل عن كونه يخاف الموت، وقال : الموت راحة ولا أخاف الموت ولكني أخاف العذاب بسبب المرض قبل الموت، وأشعر أن الموت حياة في عالم آخر، نجتمع فيه مع أحبابنا الذين سبقونا ورحلوا دون فراق مرة أخرى، أنا لا أكره الموت وأتمناه لأنه راحة شديدة من آهات وأوجاع المرض.