رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

داوود عبدالسيد المُبدع الذي رفض أن يكون مساعدًا لـ يوسف شاهين ودخل التاريخ بـ 9 أفلام فقط

داوود عبدالسيد - يوسف شاهين
داوود عبدالسيد - يوسف شاهين

يصادف اليوم 23 نوفمبر، ذكرى ميلاد المخرج والمؤلف المُبدع داوود عبدالسيد، والذي استطاع أن يدون اسمه بحروف من ذهب بين كبار مخرجي جيله مثل خيري بشارة ومحمد خان وعاطف الطيب ورأفت الميهي، على الرغم من أن رصيده السينمائي لم يتعدى 9 أفلام روائية طويلة و3 أفلام تسجيلية.



 

فهو من مدرسة المخرج المؤلف الذي يكتب السيناريو بنفسه، ماعدا فيلم واحد هو أرض الأحلام، الذي كتبه هاني فوزي، وتم إنتاجه عام 1993، والسبب وراء ذلك إنه يرى أن ليس هناك خطوط فاصلة بين السيناريو والإخراج فالعلمية متداخلة حيث قال داوود عن إتباعه تلك المدرسة : حين أكتب السيناريو أكون قد حددت نظريا أشياء كثيرة في أسلوب الإخراج وتأتي مرحلة الإخراج كتنفيذ لتصوري للفيلم. 

 

وبدأ داوود عبدالسيد حياته المهنية دون أن يحلم أن يكون مخرجًا سينمائيًا لكنه أراد أن يكون صحفيا، وبدأ العمل كمساعد مخرج لمخرجين كبار مثل، كمال الشيخ في فيلم الرجل الذي فقد ظله، ويوسف شاهين في فيلم الأرض، لكنه لم يحب العمل كمساعد لأنه كما يقول، عمل إداري وتنظيمي وليس إبداعيًا، ومن هنا رفض العمل كمساعد.

 

وكان رأيه في الفن أن الهدف من السينما أن يدخل الفيلم وجدان الناس ليمنحهم خبرات إنسانية وجمالية، وإذا كان من تغيير يحدث في داخلهم فهو على المدى الطويل، فيصبحون أكثر إنسانية وفهما للآخر، فالفن الجميل يصنع إنسانا سويًا.

 

بدأ داوود عبدالسيد خطواطه في تأليف وإخراج عدد من أبرز الأعمال السينمائية، إلا أن النجاحات التي حققها كانت لا تغريه أبدًا ويرغب في إظهار أسوأ ما فيها ليقدم الأفضل، وكانت الـ 9 أفلام التي قام بتأليفها وإخراجها هي : البحث عن سيد مرزوق لـ نور الشريف، والكيت كات لـ محمود عبدالعزيز، والصعاليك لـ نور الشريف ومحمود عبدالعزيز، ثم تولى إخراج فيلم أرض الأحلام من تأليف هاني فوزي عام 1993، ثم سارق الفرح عام 1995 لـ محمد هنيدي وماجد المصري، وأرض الخوف لـ أحمد زكي عام 2000، ومن بعدها قدم مواطن ومخبر وحرامي ثم رسائل البحر لـ آسر ياسين، وكانت آخر أفلامه قدرات غير عادية عام 2015.