رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

في ذكرى رحيل حسن فايق .. قاوم الاحتلال الإنجليزى بالمونولجات وعانى من الشلل 15 عامًا

حسن فايق
حسن فايق

تحل اليوم 14 سبتمبر ذكرى رحيل الكوميديان صاحب الضحكة الأشهر في السينما المصرية حسن فايق والذي رحل عام 1980.



 

ولد فايق بحي محرم بك فى محافظة الإسكندرية، لأسرة فقيرة، وأحب التمثيل منذ صغره، شب على حب الفن وبرغم أن أدواره سيطر عليها طابع الطيبة واللا مبالاه إلا أنه كان على عكس تلك الصورة في الحقيقة، فكان ثائراً وطنياً، شارك في ثورة 1919، وقام بغناء العديد من الاسكتشات الغنائية الجريئة التي هاجم من خلالها الاحتلال الإنجليزي حيث كان شديد القرب من الزعيم المصري سعد زغلول.

 

ربطت صداقة قوية بين حسن فايق وإسماعيل ياسين وتشاركا بطولة العديد من الأفلام الكوميدية ورغم أنها كانت صداقة العمر، لكن ذات يوم وقع بينهما خلافاً حاداً كاد يتسبب فى توقف فيلم إجازة في جهنم، بعدما كانا يؤديان مشهداً يتطلب فيه أن يصفع ياسين حسن فايق على وجهه ولكنه لم يتوخ الحذر بل كانت الصفعة قوية مما أغضب فايق بشدة وجعله يترك التصوير ويقرر عدم استكمال دوره.

 

ومع كل المحاولات لتهدئته حينها لم تأتي النتيجة التي تمناها صناع العمل حتى تدخل المخرج عز الدين ذو الفقار وبطلة الفيلم سامية جمال لتهدئته ومع اعتذار إسماعيل ياسين له عاد حسن فايق لاستكمال دوره ولكنه لم يصف تماماً لإسماعيل ياسن.

 

عانى فايق من الفقر فى سنواته الأخيرة، فيما أصيب بالشلل والذى عانى منه لنحو 15 عاما، حتى أن الرئيس السادات أصدر أمرا بصرف معاش استثنائى له.