رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

فى ذكرى رحيل محمود المليجي .. دفن أخته حية ومات بطريقة درامية وسط تصفيق الحاضرين

محمود المليجي
محمود المليجي

هو واحد من أهم من قدموا أدوار الشر على الشاشة فى مصر، حتى أن الكثيرين اعتقدوا أنه بالفعل يحمل فى نفسه، بعيدا عن الكاميرا كل هذا الشر، رغم أن الحقيقة كانت أبعد ما يكون عن هذا التصور الذى فرضته أدواره التى جسدها ببراعة على الشاشة.



 

إنه النجم الكبير محمود المليجى الذى ولد فى حي المغربلين فى 22 ديسمبر 1910، والذى انتقل منه إلى الحلمية ليكمل تعليمه الأساسي.

 

خلال فترة الدراسة الثانوية بدأ شغفه بالتمثيل، فشارك فى عدد من المسرحيات التى كشفت عن حجم موهبته، وهو ما دعا الفنانة الكبيرة فاطمة رشدي، إلى ضمه لفرقتها مقابل 4 جنيهات فى الشهر.

 

كان العرض مغريا بدرجة لا توصف، حتى أن المليجي، ورغم معارضة أسرته الشديدة، قرر أن يترك الدراسة ويتفرغ للعمل بفرقة فاطمة رشدي.

 

بعد فترة التحق المليجى بفرقة رمسيس التى أسسها يوسف وهبي، والتى حقق فيها نجاحا كبيرا جعله مؤهلا لخوض تجربة السينما، والتى بدأها بالوقوف أمام أم كلثوم في فيلم وداد، لتنطلق مسيرته التى قدم خلالها عشرات الأفلام الناجحة، والتى جاء أغلبها مع وحش الشاشة فريد شوقي.

 

وفي مذاكرته، كشف محمود المليجى كيف أنه دفن شقيقته حية، مشيرا إلى أنها كانت تعاني من مرض خطير على مدار 20 عاما، وفي أحد الأيام تلقى خبر وفاتها، فعاد إلى البيت لينهى إجراءات دفنها بنفسه، لكن مفاجأة كبرى كانت فى انتظاره، بعد سنوات، حيث ذهب إلى المقابر لدفن أحد أقاربه، وحين فتح المقبرة وجد شقيقته، في مكان آخر غير الذي وضعها به، وحينها تأكد أنها كانت تعانى غيبوبة وقتها ولم تكن قد ماتت بعد.

 

أما عن مشهد موته فى 6 يونيو 1983 فلم يكن أقل درامية من وفاة شقيقته، حيث كان يُصور آخر مشاهده في فيلم أيوب، وقبل انطلاق التصوير جلس إلى جانب عمر الشريف وفجأة قال له : الحياة دي غريبة جدًا.. الواحد ينام ويصحي وينام، قبل أن يضع رأسه ببطأ على الطاولة، وحين وجد الشريف أن المليجى لا يجيب أعتقد أنه يمازحه وأنه يتمقص الدور، حتى صفق له الحضور فى الاستوديو قبل أن يكتشفوا وفاته.