رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

في ذكرى وفاته .. مسيرة فنية قصيرة وثلاثة أفلام فقط صنعت اسم رضوان الكاشف

رضوان الكاشف
رضوان الكاشف

تحل اليوم 5 يونيو، ذكرى رحيل المخرج الكبير رضوان الكاشف، وهو صاحب رحلة فنية قصيرة، أتى إلى الدنيا طيفاً ورحل عنها طيفاً، تبع شغفه حتى وصل إلى محطة الوصول، ليقدم ثلاثة أفلام فقط من إخراجه، وبدأت رحلته القصيرة في الثمانينات، وصولاً إلى مثل هذا اليوم من عام 2002 الذي رحل به.



 

ولد المخرج رضوان الكاشف عام 1952، بحي السيدة زينب، ولكن أصله يعود إلى صعيد مصر بالتحديد محافظة سوهاج، ودرس الفلسفة بكلية الأداب جامعة القاهرة، ولكن شغفه بالفن جعله يلتحق بمعهد السينما، وحصد أول جوائزه الفنية من وزارة الثقافة من خلال مشروع تخرجه بفيلمه القصير الذي حمل اسم الجنوبية، في ثمانينات القرن الماضي.

 

وعمل الكاشف لفترة طويلة كمساعد مخرج وأحياناً كمؤلف، ولكن حلم الإخراج لم يبرح خياله، وظل يحلم باليوم الذي يُكتب فيه على تتر عملاً سينمائياً جملة إخراج رضوان الكاشف.

 

وحينما قرر أن يخطو أولى خطواته في مشوار الإخراج كُتب له أن يدخل فيلمه الأول ليه يا بنفسج، ضمن قائمة أفضل 100 فيلم بالسينما المصرية حسب استفتاء النقاد عام 1996، و حصد جائزة أحسن فيلم من مهرجان السينما العربية بباريس، والفيلم كان من بطولة فاروق الفيشاوي، لوسي، نجاح الموجي، حسن حسني، أشرف عبدالباقي.

 

ثم تألق بفيلمه الثاني عرق البلح، وكان من تأليفه وإخراجه ومن بطولة كل من شريهان، عبلة كامل، محمد نجاتي، حمدي أحمد، وأيضاً لم يمر هذا الفيلم مرور الكرام بل حصد الجائزة الفضية في مهرجان قرطاج، كما نافس في المسابقة الرسمية لمهرجان السينما الفرانكفونية الدولي في نامور ببلجيكا عام 1999، وحصد جائزتين لمخرجه وبطله محمد نجاتي.

 

ومن بعده جاءت رائعة جديدة وهي آخر أعماله وكان فيلم الساحر، عام 2001، وحقق هذا الفيلم نجاحات كبيرة جماهيرياً وإنتاجياً ونقدياً، وقام بطولته محمود عبدالعزيز، سلوى خطاب، جميل راتب، منة شلبي.