شهد تغيير 5 أبطال دفعة واحدة في الجزء الثاني.. كواليس مسلسل المال والبنون
يعد مسلسل المال والبنون من كلاسيكيات الدراما الرمضانية الخالدة رغم مرور عقود طويلة على عرض العمل، وقد تم تقديمه على جزأين، الأول عام 1992، والثانى عام 1995.. لا تزال كواليس هذا العمل العبقري تجسد ملحمة إنسانية وفنية تتمثل في صراع بين عائلتي عباس الضو وسلامة فراويلة، وخلف الكاميرات، واجه المخرج مجدي أبو عميرة تحديات كادت تمنع خروج الجزء الثاني للنور، في ظل تقلبات درامية وقدرية مفاجئة.
بداية خروج العمل للنور
كان الإعلامي عمرو الليثي قد كشف سابقا كواليس صناعة هذا المسلسل عندما قام والده ممدوح الليثى رئيس قطاع الإنتاج باتحاد الإذاعة والتليفزيون وقتها بالتواصل مع الكاتب الكبير محمد جلال عبد القوى، واستطاع أن يأخذ المسلسل من شركة إنتاج بالقطاع الخاص ليقوم قطاع الإنتاج بإنتاج المسلسل الذى شهد نجاحًا كبيرًا.
كما أشار الليثي إلى أن الإنتاج كان عنصرًا أساسيًا من عناصر النجاح، فكانت هناك إمكانيات إنتاجية ضخمة وقفت وراء المسلسل، فقد تم بناء الحارة فى استديو الأهرام أشبه بحى الحسين، وتمت الموافقة على جميع أسماء النجوم المطروحة.
أزمة تتر المسلسل
ساهمت موسيقى ياسر عبدالرحمن، وكلمات الشاعر سيد حجاب، وصوت على الحجار وحنان ماضى فى توليفة نجاح العمل، وعلى الرغم من تسجيل التتر كاملًا، إلا أنه قبل بدء عرض المسلسل بيومين فى رمضان أبلغ ممدوح الليثى، مجدى أبوعميرة باعتراضه على جملة بالتتر وهى: دنيا غرورة دنية زى الحنش شرانية، لأنها تعتبر سبًا للدهر استنادًا لحديث قدسي، وبالطبع ستكون هناك صعوبة فى إعادة تلحين التتر مرة أخرى، فكان الحل أن سيد حجاب وعلى نفس لحن الأغنية غيّر الجملة إلى: بحلم وأفتح عنيا على جنة للإنسانية.
تغيير أبطال الجزء الثاني
شهد الجزء الثاني تغييرات اضطرارية في الأبطال، حيث تم استبدال 5 من الشخصيات الرئيسية دفعة واحدة، فقد توفي عبدالله غيث بعد تصوير الجزء الأول، ليتم الاستعانة بشقيقه حمدي غيث لتجسيد شخصية عباس الضو في الجزء الثاني. وشريف منير تم تغييره بوائل نور بعدما طالب بأجر كبير لتصوير الجزء الثاني ليجسد شخصية فريد فراويلة. أما شخصية فريال فراويلة فقد اعتذرت عنها فايزة كمال وحلت محلها جيهان نصر. وشملت التغييرات أيضاً شخصيات الصول شرابي، محمد متولي بدلاً من حسن حسني، وأمين السجل، مظهر أبو النجا بدلاً من محمد أبو الحسن.
مشهد تعذيب يوسف عباس الضو
أما مشهد تعذيب يوسف عباس الضو الذي قدمه أحمد عبد العزيز بعد وقوعه في الأسر، فكان نتاج صدفة، إذ استلهم أداءه من لقاء واقعي بأسير حقيقي من نكسة 1967 قابله قبل التصوير بيوم واحد، مما جعل المشهد يخرج بصدق تفاعل معه الملايين.





