رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

أحمد بدير في ذكرى ميلاد محمود المليجي : ساندني في بداياتي وكنت أخاف من النظر في عينيه

أحمد بدير - محمود المليجي
أحمد بدير - محمود المليجي

تحل اليوم الثلاثاء الثاني والعشرين من ديسمبر ذكرى ميلاد أنطوني كوين الشرق الراحل محمود المليجي، الشرير الطيب، والذي يعتبر أحد أفضل الذين قدموا دور الشرير على شاشة السينما، وبهذه المناسبة تواصل خبر أبيض مع أحمد بدير ليروي لنا مواقف مؤثرة جمعته به.



 

وقال : كان لي عظيم الشرف أن عملت معه، ولكن على من يعمل معه ألا ينظر بعينيه، فمن ينظر في عينيه سينسى ما يجب عليه قوله وهذا من قوة أدائه وتعبيره بعينيه القويتين، فكنت أخاف منه، ويحضرني أني شاركت معه في رباعية مكونة من 4 حلقات، ولكني كنت أنسى جمل حواري لما نظرت إليه.

 

وتابع : هو من عباقرة التمثيل بمصر ومن شدة حبي به، جسدت دوره في مسلسل الضاحك الباكي الذي روى قصة حياة اسماعيل ياسين وقام ببطولته أشرف عبدالباقي، وقمت بتأدية  شخصيته، لكني لم أقلده بل استحضرت روحه وقوة نظرته وتأثيره،وبرغم من إنه كان يقال يُلقب بشرير السينما المصرية إلا أنه من أطيب ما يكون.

 

وأضاف : يحضرني أيضاً موقف أثناء مشاركتي معه مسرحية اسمها مبروك، وكان دوري يقتصر على كوني جارسون يقدم المشروبات للضيوف بحفل يقيمه هو بالقصر، ولا أنطق ولا كلمة سوى كلمة اتفضلوا، وذات يوم ذهبت إليه وقلت له يا أستاذ محمود، أريد أن أقول ولو جملة واحدة، فوافق على الفور دون تردد، رغم إنه لم يكن يعرف حتى اسمي حينها.

 

واستكمل : وأثناء العرض قبل أن ينطق جملته صمت، ونظر لي، ولكني من شدة الخوف انعقد لساني وظللنا على هذا الوضع لدقائق ولا أحد يفهم ما الأمر سوى أنا وهو، وصمم ألا ينطق جملته حتى أتحدث أنا، وبالفعل نطقت أخيراً، وبكيت واهتز المسرح تصفيقاً بسبب هذا المشهد، وبعد انتهاء العرض أثنى علي ثناءً شديداً وطلب مني أن أكرر نفس المشهد يومياً.