رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

ماهى أمنية شادية الوحيدة ؟ .. كتبتها بخط يدها ولكنها لم تتحقق

شادية
شادية

فاطمة أحمد كمال شاكر، هو الاسم  الحقيقي للفنانة شادية، والتي أصبحت مع مرور السنوات دلوعة السينما المصرية.



 

عاشت شادية حياة زاخرة بالأحداث ما بين الصعود والهبوط، ولكنها تبقى النجمة التي لم ولن ينساها جمهورها مهما مرت السنين ومهما طال الزمان. 

 

وفي عدد قديم من إحدى المجلات الفنية وكان هناك باب خاص بأسئلة المعجبين للنجوم آنذاك، فكان سؤال المعجب لها : ما هي أمنيتك في الحياة؟، وجاءت إجابتها والتي كتبتها بخط يدها : الأمنية التي لم يعرفها عني الناس هي أنني أتمنى أن يكون عندي دستة من الأطفال عندما أبلغ سن الخمسين.

 

وتزوجت شادية ثلاث مرات، أولى زيجاتها كانت من الفنان عزيز فتحي، ثم من عماد حمدي ومن بعده صلاح ذو الفقار، ولكن القدر لم يكتب لها أن ترى طفلاً لها بين ذراعيها برغم أنها كانت قد حملت أثناء زواجها من الراحل صلاح ذو الفقار ولكنها أجهضت.

 

وبرغم عدم إنجابها للأطفال إلا أنها كانت تعامل بنات أخيها وكأنهم أبنائها فكانت هي من تعكف على تربيتهم بسبب سفر والدهم وفي تصريح لـ خبر أبيض لابنة أخيها مينيت محمد شاكر قالت: عمتي كانت حنونة إلى أبعد حد كانت تلعب معنا كل ألعاب الأطفال رغم انشغالها، لم يكن لديها في حياتها أهم من أخوتها وأولاد أخوتها، وبعد وفاة والدي، تغيرت شخصيتها لتكون مكان الأب والأم أصبحت أكثر حزماً وشدة.

 

وتابعت : كانت شخصيتها صعبة، حقاً كان يؤثر في طبعها العرق التركي، حيث كان والدها تركي ونزل مصر للعمل كصيدلي لدى الملك، كما كانت والدتها أيضاً تركية، ولكنها كانت عاشقة لمصر وتعتبرها بلدها الأول، أما نحن فكنا أبنائها، وربما لم تكن لتحب أبنائها لو رزقت بأطفال أكثر من حبها لنا.