رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

في شهر ميلاده .. نجوم ساهموا في صنع مكانة الكينج محمد منير

محمود - منيب - منير - الأبنودي - شاهين
محمود - منيب - منير - الأبنودي - شاهين

في حياة كل نجوم من النجوم، أشخاص يعتبرهم بمثابة علامات على طريق رحلته، وهو ما ينعكس على مشوار الكينج محمد منير.



 

فبداية تأثر الكينج تأثراً بالغاً بمدير أعماله الراحل وزوج شقيقته وابن عمه محمود أبا يزيد، الذي رحل منذ فترة إثر تعرضه لجلطة.

 

وفي لقاء له مع عمر طاهر تطرق الحديث إلى علاقته به وأنه كان أقرب أصدقائه إليه، فبكى منير متأثراً بافتقاده له.

 

كذلك يعتبر المطرب الراحل أحمد منيب من أكثر الأشخاص اللذين أثروا في حياة الكينج سواء فنياً أو إنسانياً فهو يعتبره أستاذه، وأبوه الروحي، فقد ساهمت ألحانه في صنع مشوار منير، وكانت الشرارة الأولى لنجاحه، بل أنها ساعدت في توهجه وتألقه فنيا يوما بعد آخر، ومازالت أغنيات منيب لها أثرها في رصيد منير الفني، ولا يمر حفل أو أية مناسبة فنية.

 

علاقة أبوية ربطت الكينج بالخال عبدالرحمن الأبنودي، حيث وصف منير الأبنودي بالأب الروحي له، حيث قدما سويا 9 أغنيات، فكانت البداية مع ألبوم شيكولاتة، ثم في عام 2004 من خلال أغنية والليلة ديّة في ألبوم حواديت، ولم يغيبا أكثر من 4 سنوات حتى أبدعا في ألبوم طعم البيوت، من خلال أغنية يونس، التي قال عنها الخال : أجمل ما غنى منير.

 

 ولم يغب الأبنودي عن آخر ألبومات منير أهل العرب والطرب، حيث كان متواجدًا بقوة من خلال 3 أغنيات، من أبرز أغاني الألبوم، وهى : قلبي ما يشبهنيش وياحمام، ويا رمان.

 

وأيضاً ارتبط منير بعلاقة قوية بالمخرج الكبير يوسف شاهين، حيث كان الأخير شهادة عبوره للجمهور، حينما قدمه لأول مرة في فيلم حدوتة مصرية، والتي كانت البداية الحقيقية للكينج، ثم تعاونا مرة أخرى في فيلم المصير.