رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

لبنى عبدالعزيز : أغلقت الباب أمام العروض التافهة وأتمنى تجسيد شخصية السيدة العذراء

لبنى عبدالعزيز - صورة تعبيرية للسيدة مريم العذراء
لبنى عبدالعزيز - صورة تعبيرية للسيدة مريم العذراء

على الرغم من أن مسيرتها الفنية ليست طويلة وأرشيفها الفني ليس به عدد كبير من الأعمال، إلا أنها تركت بصمة لا ينكرها أحد ولا تُنسى على مدار السنوات، وتكشف لبنى عبد العزيز، عروس النيل، في تصريح خاص لـ خبر أبيض عن سبب ابتعادها عن الساحة الفنية وعن الشخصية التي تمنت طوال حياتها أن تجسدها.



 

وقالت في تصريح خاص : أنا لست معتزلة بالمعنى المفهوم، ولكني مبتعدة وأغلقت الباب تماماً أمام أية عروض، ولن أعيد التفكير في هذا الأمر إلا إذا عُرض علي دور عظيم جداً وإنتاج ضخم، هُنا فقط سأوافق، فأنا لم أقدم طوال حياتي فيلم درجة ثانية، بل كانت جميع أعمالي درجة أولى، بها نجوم وقصص قوية وكتاب عظام، ومخرجين كبار، بمعنى أصح أعمال ثقيلة.

 

وأضافت : لم أجد مما يُعرض علي في الوقت الحالي ما أتحدث عنه، حتى عندما عدت بعد غياب بفيلم جدو حبيبي، عدت مع العظيم محمود ياسين، وأعجبت جداً بفكرة القصة والرومانسية التي جمعت اثنان مُسنين فهو دور مختلف وقصة لها معنى، لكن في الغالب بعد سن معين هنا لا نجد دور يتناسب مع الممثلين الكبار، ولا نجد من يكتب للفنانين المسنين.

 

وتابعت : في الخارج نجد فنانين فوق سن 60 و70 عاما يحصلون على جائزة الأوسكار، في حين لا نجد هُنا دور يصلح لنا ويليق بتاريخنا، وليس بالضرورة بطولة ولكن لابد أن يليق بما سبق وقدمناه، فأنا لن أرفض دور عظيم ولو كانت مدته 5 دقائق على الشاشة، أترك به علامة، دور لا تصلح له غيري، ويليق بكوننا كنا نجوم كبار.

 

وأضافت : في الخارج الفنان يعمل طالما كان قادر على العطاء، لا يتم الحجر على موهبته وتركه يجلس بمنزله بلا عمل فهذا لدى بعض الفنانين موت بالبطيء، ولكن ما يتم عرضه علي في الوقت الحالي أعمال تافهة لا تليق بما سبق، فلا أستطيع قبولها، وأحيانا أتذكر مشهد عروس النيل لحظة نزولها النيل، هذا المشهد كم تكلف وكيف خرج هذا المشهد بفيلم كامل، أنا لست ضد أن يكون الفن مربح ولكن يجب في المقام الأول أن يكون فن، فالفن مثل طابع البريد أي أنه يمثل البلد لا يجوز أن يكون عملاً هزيلاً.

 

وعن الشخصية التي لن ترفض تجسيدها لو عرضت عليها، قالت : هذا سيكون صعب، ولكن الشخصية التي تمنيت طوال عمري أن أجسدها هي شخصية السيدة مريم العذراء، أم المسيح، فهي بالنسبة لي أسمى اسم للسيدات في التاريخ، ومثل أعلى لأي سيدة، وتم تقديم الشخصية في أمريكا وفرنسا والكثير من البلدان، لأني أبحث دائماً عن الدور المختلف والذي يترك أثراً لدى الجمهور.