رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

«الشعب يبدي رأيه في كل ما حدث».. كتاب جديد يكشف أسرار نجوم الزمن الجميل

غلاف كتاب الشعب
غلاف كتاب الشعب

صدر حديثًا كتاب «الشعب يبدي رأيه في كل ما حدث» للكاتب والصحفي محمد الشماع، عن مؤسسة شمس للطبع والنشر، ويضم حكايات روتها الصحافة المصرية قديماً، ويقدمها الكاتب بشكل جديد.



 

وتناول الكتاب عدد من الأخبار الفنية القديمة من قصاصات مختلفة من الصحف والمجلات، وكشف عن التصريحات الغريبة لعدد من النجوم الراحلين والتي أثارت الجدل وقتها، منها تصريح لكوكب الشرق أم كلثوم، والتي صرحت لمجلة «الاثنين والدنيا» في 19 سبتمبر 1949، عقب عودتها من باريس بعد رحلة علاجية بسبب الغدة الدرقية والتي أصابتها في سن مبكر من عمرها، ما أدت إلى جحوظ عينيها.

 

وقالت كوكب الشرق عن باريس : لم تعد باريس مدينة النور، بل أصبحت مدينة الفقر والمرض والجهل، وهو الثالوث الذي ندعي وجوده في مصر فقط، فالشعب هناك في حال من الفقر يُرثى لها، وعن رأيها في لندن ، قالت: إن جو لندن لا يطاق من فرط الحرارة، كانت أفظع من جو القاهرة.

 

كما عرض الكتاب صفحة من حياة نجيب الريحاني، وتناول قصة حبه مع الممثلة يهودية الأصل صالحة قاصين، والتي بدأت سنة 1911، وانتهت في 1912، عندما رأته يسير أمام التياترو متأبطًا ذراع فتاة فرنسية فارعة الطول، فأعتبرتها أكبر إهانة لحقت بها، والفتاة الفرنسية فارعة الطول كانت لوسي دي فرناي، وهي أجمل وأخلص فتاة عرفها الريحاني، وتعرف عليها في أيام بؤسه.

 

وكشف الشماع في كتابه أن معركة الفن الهابط ليست وليدة السنوات الماضية على ما يقدمه محمد رمضان والسبكي، فالخلاف على ذلك متجذر منذ الأربعينات، حيث انحاز اسمان كبيران في عالم الفن كيوسف وهبي وزكي طليمات، لفكرة الهبوط بالفن للعامة، وذلك عبر مناظرة على صفحات المجلات القديمة والتي فُقد غلافها، وحملت المناظرة عنوان «لكي نخلق ذوقًا فنيًا عامًا يجب ألا نهبط بالفن إلى مستوى العامة»، وهو وما عارضه طليمات ووهبي.

 

وأشار الكتاب إلى حوار نشرته مجلة الكواكب في ديسمبر 1971، للشيخ النقشبندي، تحدث فيه عن مرحلة فنية هو مقبل عليها، وهي مرحلة الغناء مع بليغ حمدي، وأكد أنه يُحضر لـ 15 أغنية كتبها الشاعر عبدالفتاح مصطفى، ولحنها بليغ حمدي، وقال النقشبندي في حواره : إن أغنياته يمكن أن تؤثر في الناس تأثيرا كبيرا.