رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

ما الذي قاله العالمي أحمد حسام ميدو عن الجنرال محمود الجوهري في ذكري رحيله ؟

الجوهري - ميدو
الجوهري - ميدو

تحل اليوم الذكرى الثامنة لرحيل أحد أكبر المدربين فى تاريخ كرة القدم المصرية والعربية، الجنرال محمود الجوهري، والذي فارق عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 2012، عن عمر يناهز الـ 74 عامًا، إثر أزمة قلبية حادة بعد تعرضه لجلطة دماغية أدت الى نزيف حاد بالمخ.



 

وأحيا أحمد حسام ميدو، الملقب بـ «العالمي» ذكرى وفاة الجنرال، من خلال «خبر أبيض» قائلا : رحمة الله عليه، كابتن الجوهري كان من أعظم المدربين فى تاريخ الكرة المصرية والعربية والإفريقية، وكان سابق عصره، وإنجازاته كلها عظيمة، كما أنه صاحب شخصية قوية ومهيبة ومكنش بيخاف من حد.

 

وتابع : رغم خوفنا الشديد منه كنا نعشقه ونعتبره أب روحي، لأنه كان أب لينا كلنا وكان أب أكتر منه مدرب .. كان محبوبًا من كل جماهير الكرة المصرية، ومن ضمن الأشياء التى كان يتفائل بها أثناء معسكرات المنتخب الفنادق الردئية، لأنه فى اعتقاده أن كل ما يكون المعسكر ظروفه صعبة على اللاعبين كل ما تكون فرصنا فى الفوز كبيرة.

 

واختتم ميدو حديثه بأن الجوهري شخصية لن تتكرر فى عالم التدريب المصري والعربي، ومهما تحدث الناس عن إنجازاته كلاعب ومدرب فلن يوفيه حقه. 

 

يذكر أن أول انضمام لميدو مع منتخب مصر كان عام 2001 بدعوة من الكابتن محمود الجوهري، الذي منحه الثقة للعب بالخط الأمامي بجوار العميد حسام حسن. 

 

ويعتبر محمود الجوهري من ذرية الإمامين الحسن والحسين وسيف الله المسلول خالد بن الوليد، فجده الأكبر الشيخ أحمد الجوهري الكريمي الخالدي، من ذرية الحسنيين في مصر، وجده الأكبر أحمد الجوهري أحد قادة ثورة القاهرة الثانية ضد الحملة الفرنسية 1799، وهو من أقنع نابليون بونابرت بالخروج من الأزهر حسب كتاب مدينة حلوان عبر التاريخ، كما عمل الجوهري ظابطا في الجيش المصري وكان أحد الذين شاركوا في حرب أكتوبر عام 1973 برتبة مقدم، وخرج من الخدمة العسكرية عام 1976 برتبة عميد في سلاح الإشارة. 

 

وبدأ الجوهري حياته الكروية ناشئا بالنادي الأهلى تحت 18 سنة وحقق العديد من البطولات مع القلعة الحمراء ومنتخب بلاده، ولكنه اعتزل مبكراً بسبب إصابته بالرباط الصليبي الذي تعرض لها في ركبته فاتجه بعد ذلك إلى التدريب، وفى البداية درب ناشئي الأهلي، ثم عمل كمدرب مساعد في النادي، ولكن بعدها اتجه إلى السعودية من خلال بوابة الاتحاد السعودي وعمل كمساعد مدرب، ليعود بعدها إلى الأهلى عام 1982، ولكن هذه المرة كمدير فني، ليحقق معه أول بطولة إفريقية في تاريخ النادي الأهلي وهي بطولة دوري أبطال إفريقيا بالعام نفسه.

 

بعدها حصد مع النادي لقب كأس مصر فى 1984، ورحل إلى الإمارات لتدريب الشارقة  عام 1985 وبعد فترة قصيرة عاد إلى الأهلى ومنه إلى المنتخب الذى صعد به إلى كأس العالم فى إيطاليا 1990.