رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

هند سعيد صالح تكشف سر أصعب الأيام فى حياة والدها : اعتبر السجن رحلة اقترب فيها من الله

هند وسعيد صالح
هند وسعيد صالح

يحل اليوم الأول من أغسطس ذكرى رحيل نجم الكوميديا سعيد صالح، والذي كانت موهبته تفرض نفسها في أي موقف أو مشهد.



 

وتواصل خبر أبيض مع ابنته هند سعيد صالح، لتروي لنا عن طبيعته كأب، وعن بعض الأزمات التي مرت بحياته،  وقالت : حياة أبي كانت فكاهية أكثر مما ترون على الشاشة بمراحل، فهو لم يكن ممثلًا يؤدي دورًا كوميديًا، بل كان يتعامل بمنتهى التلقائية على الشاشة، ولأن هذا دورًا مكتوبًا ومحددًا، وشخصية رُسمت ملامحها فكانت الكوميديا محكومة بالحدث، ولكن معنا في المنزل، كانت الكوميديا مطلقة في أي وقت وفي أي مكان، لم يكن كئيبًا ولم تكن لديه قيود، أو قواعد يسير عليها، بل اعتاد على التعامل حسب مزاجه وحسب الحالة التي يستيقظ عليها، وتابعت : كان يتصرف والدي كما يحلو له، وكان يعشق الناس ويحب العيش وسطهم حتى مع من لم يعرفوه.

 

وقالت هند عن الأزمات التي مرت بحياة والدها : كان والدي يعتبر السجن تجربة حياتية جديرة بأناس حقيقيين غير كاذبين، فكان أمامه اللص واضح والنصاب واضح، وكل ذي علة يحمل علته، واعتبره رحلة لمدة عام اقترب فيها من الله وداوم على الصلاة، حيث أنه لم يكن يصلي قبلها، وبدأ يرى شخصيات نراها على الشاشة ومن الجائز أن يكون قد جسد أدوارهم قبل ذلك، ولكنه لم يكن يتعامل معهم عن قرب قبل تلك الرحلة، وبدوري فكنت مثلي مثل أي بنت سجن والدها، دمرت نفسيًا ولكنه استطاع وببراعة أن ينقل لي إحساس تلك الرحلة التي يقضيها، وبالتالي فكنت أنا أيضًا  أقوم برحلة كل خميس إلى سجن الحضرة بالإسكندرية.

 

وأضافت : كذلك مر سعيد صالح بأزمات أخرى، فلم يتلقَ أعمال، وكنت أنا طالبة أدرس ولي احتياجات أخرى كالتي يحتاجها أي بيت، ولكنه أبدًا لم يكن يشعرنا بتلك الأزمة، وإلى اليوم لم نعلم كيف كان يحلها.

 

وعن أصدقائه داخل الوسط الفني، قالت : أقرب الفنانين إليه وأتمنى ألا أنسى أحدًا هم عهدي صادق، صبري عبدالمنعم، صلاح السعدني، فاروق الفيشاوي،  محمود الجندي، سامي العدل، إسعاد يونس، هالة صدقي، يسرا، إلهام شاهين.

 

وأضافت : يحضرني موقف إنساني لم أكن أعلمه إلا من عام واحد أي بعد وفاته بأربعة أعوام، ولكني لم أفاجأ أن يصدر مثل هذا الموقف من بابا، فذات يوم وعن طريق الصدفة كان يسير في الشارع واستوقفه سائق تاكسي رحب به بحرارة وأعرب عن حبه الشديد له وسعادته لرؤيته وأخبره بأن زوجته وأبنائه يحبونه كثيرًا ويتمنون لو يرونه   فرد بابا عليه وقال : جهزوا العشاء وسأتناول عشائي معكم اليوم في منزلك ثم أخذ ألعاب وهدايا للأطفال، وذهب معه وأكمل اليوم برفقتهم.

 

 

لا يوجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق