رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

ملك الترسو 100 سنة سينما .. صور فنية وعائلية لم تظهر من قبل

فريد شوقي وابنته رانيا
فريد شوقي وابنته رانيا

لم يتصور أحد أن وحش الشاشة الذي يظهر دائما بدور الرجل القوي مفتول العضلات، أو الفتوة الذي لم يقو أحد على مواجهته والذي كان بطلاً بالملاكمة، أن يكون بهذه الوداعة واللطف داخل منزله ومع بناته وزوجته.



 

ما توصل إليه خبر أبيض من معلومات وصور نادرة لملك الترسو تظهر كم كان إنساناً يتحلى بلين القلب ودماثة الخلق مع بناته وحتى مع زملائه.

 

لم يكن فقط إنساناً ناجحاً اجتماعياً بل كان فناناً لا يضاهى ولم يأت في تاريخ السينما من قام بصناعة كم الأعمال التي أنتجها وشارك بها فريد شوقي كماً أو كيفاً، كما عُرفت عنه الوطنية الشديدة وحبه الجم لمصر.

 

نال شوقي العديد من الأوسمة وشهادات التقدير والتكريمات عن أعماله، ولعل أكبر تكريم له كان من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عن فيلم بور سعيد المدينة الباسلة، والذي كلفه شخصياً بإنتاجه، فلم يحدث يوماً في تاريخ السينما العربية وحتى العالمية أن عُرض فيلماً روائياً عن إحدى الحروب بعد نهايتها بـ 6 أشهر فقط، غير هذا الفيلم، والذي قام بإخراجه عز الدين ذو الفقار.

 

قال الراحل فريد شوقي عن الفيلم : «استدعتني القيادة لمقابلة الرئيس جمال عبد الناصر، وكان معه السادات وعبدالحكيم عامر، وبمجرد رؤيته قلت له والله ماعملت حاجة، فضحك الرئيس وسألني عن أحوالي، ثم قال : يا فريد أنت النجم الشعبي الأول في الوطن العربي كله، ولذلك عاوزك دلوقتي تعمل فيلم عن بطولات بورسعيد والمعارك دائرة لم تنته».

 

وتابع : «بدأت أخطو خطوات إعداد الفيلم الذي جاء بتكليف من الرئيس شخصيا، وهو يمثل أسرع فيلم تاريخي قدم حديثا، وتكلف إنتاجه 35 ألف جنيه، حيث ضم العديد من النجوم منهم : هدى سلطان، ليلى فوزي، شكري سرحان، رشدي أباظة، توفيق الدقن، حسين رياض، زهرة العلا، أمينة رزق وزينب صدقي وغيرهم».

 

بعد انتهائه من الفيلم قام بإهداء نسخةً منه إلى الرئيس الراحل جمال عبد الناصر مرفق به رسالة فحواها : «إن اللحظات التاريخية التي اجتازها شعب مصر خلال العدوان الثلاثي الغاشم أثبتت للعالم أننا شعب مجيد قاوم الاستعمار ببسالة، وسطر التاريخ بطولاته ونصره من أجل القيم والحضارة وحتي يسود السلام».

 

 

لا يوجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق