رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

محسن محيي الدين يكشف سر جديد : فيلم «اليوم السادس» سبب خلافي مع يوسف شاهين

محسن محي الدين وشاهين
محسن محي الدين وشاهين

لم يكن يوسف شاهين مخرجاً عادياً، بل يعد أحد أهم المخرجين في تاريخ السينما المصرية والعربية، وظلت أعماله شاهدة على مجموعة من المحطات الفارقة في السينما المصرية، وكان يعرف عنه ارتباطه ببعض الفنانين، وتفضيله لهم عن غيرهم، ولكن يبقى محسن محيي الدين هو الابن المدلل ليوسف شاهين.



 

 

وفي ذكرى وفاة يوسف شاهين التي تحل اليوم 27 يوليو، تواصل «خبر أبيض» مع محسن محيي الدين ليصف لنا علاقته بعبقري السينما يوسف شاهين، ويكشف لنا سبب عدم حضور جنازته رغم طلب الأخير، وقال : علاقتي بشاهين لم تكن علاقة عمل فقط، بل كانت صداقة قوية وصلة لا تنقطع، بدأت منذ أن رأى بي الممثل الذي يعطيه النتيجة التي يريدها وينفذ ما شرحه بإضافاتي، ولم يعترض يوماً على إضافة أضفتها بل كان يتقبل ذلك وكأن هذا ما أراد قوله، ورغم أن الكثير من الممثلين كانوا يقلدون يوسف شاهين، إلا أني لم أسع يوماً لأن أقلده، كنت أقدم ما يريده ولكن بروح محسن محيي الدين.

 

 

وتابع : كانت لي وجهة نظري الخاصة وشخصيتي المستقلة، فكانت النتيجة مزيج بيننا ببعد ثالث، فمثلاً في فيلم «إسكندرية ليه» كان يتركني أقدم الأداء الذي أراه مناسباً دون أن يوجهني، ومنذ البداية قال لي : «إنت هتلعب شخصيتي، وأنا معرفش أقولك تعمل إيه»، وقدمت شخصيته دون أن أقلده بل عرفت فقط كيف يتعامل، ومتى تكون «التأتأة»، وهكذا وهنا اكتشف موهبتي بعد انتهاء الفيلم، وقال لي : «أستطيع أن أساعدك في كافة المشاهد، إلا مشهد هاملت المشهد دا هيبين إنت بتعرف تمثل ولا لأ»، وهنا كان التحدي.

 

 

وأضاف : شاهين كان يحب النقاش مع الأجيال، فكان كثير النقاش معي ويجد لدي أيدلوجية خاصة وفكر مميز، حتى في «وداعاً بونابارت» أشركني في كتابة السيناريو، وكُتب على التتر بالترتيب، «سيناريو يوسف شاهين ومحسن محيي الدين، ويسري نصر الله»،  كما أني كنت تلميذه في معهد السينما قسم إخراج، فكانت لدي فكرة عن أبعاد اللقطات في العمل، غير حبه للاستعراض فوجدني استعراضي وأعجب بذلك، وبالنسبة له أنا ممثل مريح.

 

 

وكان ليوسف شاهين بعض الخلافات بالوسط الفني، ولم يحزنه سوى خلافه مع محيي الدين، وقال عنه: هذا الخلاف كان في فيلم «اليوم السادس» ووصل به الحال إلى رغبة في السيطرة الكاملة عليّ، وهنا أنا رفضت، فكان يريد مني أن ألعب دور عوكل بطريقة قيناوي، أما أنا فأراها بطريقة مختلفة، وكنت أود تقديم شخصية القرداتي بشكل آخر، فتصاعد النقاش إلى خلاف، فأنا لن أكون نسخة منه، وهذا جعلني لا أشعر بالراحة، وهنا حدثت القطيعة وانفصلنا فنياً تماماً.

 

 

وقال يوسف شاهين قبل وفاته : «لو محسن محيي الدين محضرش جنازتي مش هكون مرتاح»، ورغم ذلك لم يحضر محيي الدين جنازة شاهين، وعن سبب عدم حضوره تابع قائلاً : لم أكن بمصر آنذاك، وعلمت بوفاته بعد دفنه، ولو كنت هنا بمصر بالتأكيد كنت سأحضر، هذا بخلاف أن وفاته جاءت بعد وفاة صديقي عبدالله محمود، والذي حضرت جنازته وكنت بشدة الألم، فهناك من يحضر لمجرد الظهور أمام الكاميرات، وينسى أن هذا المشهد عظيم وأننا سنگون هنا يوماً ما، فاتخذت قراراً بعدم حضور أي جنازة لشخص مشهور، ولكن لو علمت بيوسف شاهين وكنت متواجد في مصر كنت سأحضر بالتأكيد، وأتحاشى الظهور أمام الكاميرات، ولكني لم أكن أعلم بوصيته إلا مؤخراً.

 

 

 

 

لا يوجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق