رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

قصة خطاب وحش الشاشة الذي تحدى به يوسف وهبي

يوسف وهبي - فريد شوقي
يوسف وهبي - فريد شوقي

تحل اليوم الثلاثين من يوليو الذكرى المئوية لميلاد فريد شوقي وهو النجم الذي كافح لصنع تاريخ فني ونجومية لا تنتهي.



 

لم يكن ملك الترسو ليستسلم لمجربات الأمور أو ما تخططه له الحياة، بل كان يحفر طريقه بيده، ويخط تفاصيله بسن قلمه، ولأنه من مواليد برج الأسد فكانت حتى محاولاته للوصول للقمة تتم بكل شموخ وعزة نفس.

 

وجاءت بدايته من خلال خطاب أرسله ليوسف بك وهبي، ولم يكن خطاباً عادياً يطلب من خلاله فرصة لدخول الفن أو مكاناً له يحجزه له يوسف وهبي، وإنما كان خطاب يتحدى فيه وحش الشاشة عملاق الفن يوسف وهبي، فكان هذا الخطاب بوابته للنجومية والذي أثر في حياته ووضعه على بداية طريق الفن والشهرة وأهدى لنا ملك الترسو أحد عمالقة الفن والتمثيل.

 

وصرح فريد شوقي عن هذا الخطاب عام 1955، قائلاً : كان لى هوايتان وأنا طالب في السابعة عشر من عمري، الهواية الأولى الملاكمة والثانية التمثيل، وكنت أتقدم في هوايتي الأولى تقدمًا محسوسًا، وكان مدرب المدرسة يعتز بي وبقبضة يدي، ورشحنى لبطولة عالمية ودورة أوليمبية تعقد في برلين تستعد مصر للمشاركة فيها.

 

متابعها : كنت مزهوًا بانتصاري وأصابنى الغرور خاصة وأن أغلب الجمهور كان يشجعنى واستهنت بخصمى، ثم فجأة حدث ما لم أكن أتوقعه وخسرت، ومنذ هذا اليوم أقسمت ألا أدخل حلبة المصارعة مرة ثانية.

 

وأضاف ملك الترسو: فى عام 1949 تخرجت من المدرسة، وأعلن وقتها يوسف بك وهبي عن مسابقة للوجوه الجديدة للانضمام إلى الفرقة المصرية، وقررت ألا أضيع الفرصة، فكتبت خطاباً إلى الأستاذ يوسف وهبي مضمونه تحدي، فقلت له : «أحب أن أحيطكم علما يا أستاذي العظيم بأننى استطيع أن أحاكيك في التمثيل بذات الصوت والحركة المسرحية، ولهذا أرجو أن تختارني من بين من سيتقدم إليك، حتى تضمن للفرقة المصرية بطلا لا يشق له غبار».

 

ويوم المسابقة وقف الملك بين المتسابقين مزهواً بنفسه واثقاً من الفوز، رغم افتقاره لصفات الجان التي تحلى بها جميع الحضور، وقال : بدأ الأستاذ يوسف وهبي الامتحان ونادى قائلاً : فيكم واحد اسمه فريد شوقي؟، فأجبت أيوه يا بك أنا، وبدأ الأستاذ في امتحاني وكان أدائي قوي ونلت إعجابه بإجابتي على كل الأسئلة، فأعطاني دور كومبارس راقي بالفرقة، وبعدها منحني أدوار ثانوية، ثم التحقت بمعهد التمثيل بعد افتتاحه ولكنني لم أنفصل عن الفرقة المصرية.

 

 

لا يوجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق